إِنَّ لِلَّهِ عُيُوناً وَإِنَّ عَلِيّاً مِنْ عُيُونِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَفِي رِوَايَةِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ ع رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ فِي حَرَمِ اللَّهِ إِلَى حَرِيمِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ اذْهَبْ وَقَعْتَ عَلَى عَيْنٍ مِنْ عُيُونِ اللَّهِ وَحِجَابٍ مِنْ حُجُبِ اللَّهِ تِلْكَ يَدُ اللَّهِ الْيُمْنَى يَضَعُهَا حَيْثُ يَشَاءُ .
العوني
إمامي عين الله في الأرض تطرف * العيون لها من كل ناظرة كل -
العبدي
أنت عين الإله والجنب من فرط * فيه يصلى لظى مذموما
أنت فلك النجاة فينا وما زلت * صراطا إلى الهدى مستقيما
وعليك الورود تسقي من الحوض * ومن شئت ينثني محروما
وإليك الجواز تدخل من شئت * جنانا ومن تشاء جحيما -
ابن الصباح
قال فما العين وفيما صورت * قلت هو العين علي فابتسم
قال وما أذن وعت عن ربها * قلت وعى بالأذن من غير صمم
قال وما الجنب وما فضلهم * قلت هو الجنب وحبل المعتصم
قال فما الفلك المنجي أهلها * قلت هو الفلك وأسباب النعم
قال فما الشهر الحرام يا فتى * قلت هو الشهر الحلال والحرم
قال فما الحج وما الحجر أبن * قلت فلولاه فما كان حرم
أَبُو ذَرٍّ فِي خَبَرٍ عَنِ النَّبِيِّ ص يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ عَلِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى أَبْكَمَ يَتَكَبْكَبُ « 1 » فِي ظُلُمَاتِ الْقِيَامَةِ يُنَادِي
يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
وَفِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنَ النَّارِ .
الصَّادِقُ وَالْبَاقِرُ وَالسَّجَّادُ وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالُوا
جَنْبِ اللَّهِ
عَلِيٌّ وَهُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
الرِّضَا ع فِي
جَنْبِ اللَّهِ
قَالَ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ .
وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ أَنَا جَنْبُ اللَّهِ .
السوسي
علي على رغم العدى أكرم البشر * وخيرهم من يأب ذاك فقد كفر
هامش
( 1 ) كبكب الشيء : قلبه وصرعه . وتكبكب مطاوعة للكبكبة .