هذا لنا شيعة وشيعتنا * أعطاني الله فيهم الأملا -
قوله تعالى
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَجَعْفَرٌ الصَّادِقُ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَحُشِرَ النَّاسُ فِي الْمَحْشَرِ وَجَدْتُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَتَلَأْلَأُ نُوراً كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ .
شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَيَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع لَيَزْهَرُ فِي الْجَنَّةِ كَكَوْكَبِ الصُّبْحِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا .
الْفِرْدَوْسِ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ النَّاسَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ .
أَبُو حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا
بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ
.
النَّبِيُّ ص فِي خَبَرٍ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ النَّارَ لَأَشَدُّ غَضَباً عَلَى مُبْغِضِي عَلِيٍّ مِنْهَا عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَلَداً .
الصنوبري
فمضمر الحب في نور يخص به * ومضمر البغض مخصوص بنيران
هذا غدا مالك في النار يملكه * وذاك رضوان يلقاه برضوان -
الناشي
إذا ما قصد الجنة * رب الغل والحقد
يناديه التمس نورا * به ذو الدين يستهدي
باب النكت واللطائف
فصل في إضافة الله تعالى عليا إلى نفسه
قال الله تعالى لنفسه
وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
وفيه
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا
وقال لنفسه
وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ
وفيه
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ
وقال لنفسه
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
وفيه
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ
وقال لنفسه
هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
وفيه
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
قَالَ الرِّضَا ع قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ بِكَ وُعِظَتْ قُرَيْشٌ .
وقال لِنَفْسِهِ
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
وفيه
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
وقال لنفسه