معجزا وناسخا ومنسوخا وكذلك علي بن أبي طالب ع ثم قال
حَكِيمٌ
أي مظهر للحكمة البالغة بمنزلة حكيم ينطق بالصواب وهكذا في علي بن أبي طالب وهاتان الصفتان له خليقة لأنهما من صفات الحي وفي القرآن على سبيل التوسع ثم قال للقرآن
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ
وله
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
وفي القرآن
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
وعلم هذا الكتاب عنده لقوله
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
وَقَالَ النَّبِيُّ ص الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى .
وقال تعالى
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
بيانه
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
. العوني
عدل القرآن وصنو المصطفى وأبو * السبطين أكرم به من والد وأب
بعل المطهرة الزهراء والنسب * الطهر الذي ضمه حقا إلى نسب
فصل في مساواته مع آدم وإدريس ونوح ع
ساواه مع آدم في أشياء في العلم
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
وله
وأَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا .
والتزويج لأنه جرى تزويجها في الجنة وأنزل الحديد على آدم وأنزل على علي ذا الفقار وآدم أبو الآدميين وعلي أبو العلويين واعتذر عن آدم
فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
وشكر عن عَلِيٍّ
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
وآمن آدم في قوله
ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ
وكذلك لِعَلِيٍّ ع
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ
وَكَانَ آدَمُ خَلِيفَةَ اللَّهِ
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
وَعَلِيٌّ خَلِيفَةُ اللَّهِ
قَوْلُهُ ع مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ .
الخبر خلق آدم من التراب فكان ترابيا
فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ
وسَمَّى النَّبِيُّ ص عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ .
وقال آدم وقت خلقته وقد عطس الحمد لله فقال رحمك الله ولهذا خلقتك سبقت رحمتي غضبي فهو أول كلمة قالها
وعَلِيٌّ لَمَّا وُلِدَ سَجَدَ لِلَّهِ عَلَى الْأَرْضِ وَحَمَّدَهُ - .
وآدم خلق بين مكة والطائف
وعَلِيٌّ وُلِدَ فِي الْكَعْبَةِ .
واصطفى الله آدم
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ
وَلِعَلِيٍّ
وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ
والأنبياء كلهم من صلب آدم وأوصياء النبي من صلب علي رفع آدم على مناكب الملائكة ورفعت جنازة علي على مناكبهم أيضا نسب أولاد آدم إليه فقالوا آدمي ونسب أولاد النبي إليه