حقه أساء والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن حادة الشأن صعب الترقي إلا على الحاذق الدين . وقال أبو العيناء لعلي بن الجهم إنما تبغض عليا لأنه كان يقتل الفاعل والمفعول وأنت أحدهما فقال له يا مخنث فقال أبو العيناء
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ
. ابن حماد
ولبغض الوصي علة سوء * عندما وقت يولد المولود
وبذا جاءنا ابن عباس في التفسير * في الحق ما له مردود -
غيره
الحمد لله إني لا أرى أحدا * يثني عليه ولم يسترخ مفصله
فإن تشككت يوما في عقيدته * فلا تناكره وانظر كيف أسفله
شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّمَا رَفَعَ اللَّهُ الْقَطْرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِسُوءِ رَأْيِهِمْ فِي أَنْبِيَائِهِمْ وَإِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ الْقَطْرَ « 1 » عَنْ هَذِهِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَفِي رِوَايَةٍ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يُبْغِضُ عَلِيّاً أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ الْقُعُودُ عَنْ نُصْرَتِهِ بُغْضٌ .
استسقى القاضي سوار لأهل البصرة فقال السيد الحميري
ابتلعي يا أرض أقدامهم * ثم ارمهم يا مزن بالجلمد
لا تسقهم من وابل قطرة * فإنهم حرب بني أحمد
فصل في ظالميه ومقاتليه
الشوهاني بِإِسْنَادِهِ سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْمَكِّيُّ الْبَاقِرَ ع عَنْ قَوْلِهِ
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُسْمِعُ الْخَلَائِقَ أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُسْلِمٌ فَيَوْمَئِذٍ
يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
لِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَقَالَ ع نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ ص هَكَذَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَعَلِيٌّ هُوَ الْعَذَابُ
هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ
فَيَقُولُونَ نُرَدُّ فَنَتَوَلَّى عَلِيّاً قَالَ اللَّهُ
وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها
يَعْنِي أَرْوَاحَهُمْ تُعْرَضُ عَلَى النَّارِ
خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ
إِلَى عَلِيٍّ
مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
هامش
( 1 ) القطر : المطر .