فَ
قالَ الَّذِينَ آمَنُوا
بِآلِ مُحَمَّدٍ
إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ
إِلَى
يَوْمِ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ
لِآلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ فِي عَذَابٍ أَلِيمٍ .
الْحَسْكَانِيُّ فِي شَوَاهِدِ التَّنْزِيلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ قَوْلُهُ
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
قَالَ النَّبِيُّ مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَقْعَدِي هَذَا بَعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا جَحَدَ نُبُوَّتِي وَنُبُوَّةَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي .
كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرَّاجِ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي خَبَرٍ مَنْ ظَلَمَ عَلِيّاً مَجْلِسِي هَذَا كَمَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي وَنُبُوَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلِي .
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ عَادَ النَّبِيُّ عَلِيّاً ع فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِيٌّ إِلَّا لِمَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَا عُمَرُ لَا يَمُوتُ عَلِيٌّ حَتَّى يُمْلَأَ غَيْظاً وَيُوسَعَ غَدْراً وَيُوجَدَ مِنْ بَعْدِي صَابِراً .
تَارِيخِ بَغْدَادَ وَكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ رَوَى عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرَابِيسِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ص أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ .
وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ قَالَ ص لِعَلِيٍّ إِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ فَاصْبِرْ لِغَدْرِهَا .
الْحَارِثُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ إِنَّكَ لَاقٍ بَعْدِي كَذَا وَكَذَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ السَّيْفَ لَذُو شُفْرَتَيْنِ وَمَا أَنَا بِالْقَتْلِ وَلَا الذَّلِيلِ قَالَ فَاصْبِرْ يَا عَلِيُّ قَالَ عَلِيٌّ أَصْبِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ .
أشجع بن عمر في ممدوحه « 1 »
وعلى عدوك يا ابن عم محمد * رصدان ضوء الصبح والأظلام « 2 »
وإذا تنبه رعته وإذا غفا * سلت عليه سيوفك الأحلام « 3 » -
واختلفوا في محاربة علي ع فقالت الزيدية ومن المعتزلة النظام وبشر بن المعتمد ومن المرجئة أبو حنيفة وأبو يوسف وبشر المريشي ومن قال بقولهم أنه كان مصيبا في حروبه بعد النبي ص وأن من قاتله ع كان على خطأ . وقال أبو بكر الباقلاني وابن إدريس من نازع عليا في خلافته فهو باغ وفي تلخيص الشافي أنه قالت الإمامية من حارب أمير المؤمنين ع كان كافرا يدل عليه إجماع الفرقة
هامش
( 1 ) قيل : ان قائل هذين البيتين وأبيات أخرى نظيرهما هو مروان بن أبي حفصة الشاعر المعروف بمناصرته للعباسيين دون أهل البيت عليهم السلام ؛ وان ابياته هذه قالها في المتوكل على اللّه العباسيّ .
( 2 ) رصده : رقبه .
( 3 ) رعته من الروع بمعنى الفزع ، وغفا : نعس والأحلام جمع الحلم : الرؤيا .