تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
عُمَيْرُ بْنُ عُطَارِدٍ التَّمِيمِيُّ فِي قَوْمِهِ قَائِلًا
قَدْ صَابَرَتْ فِي حَرْبِهَا تَمِيمٌ * لَهَا حَدِيثٌ وَلَهَا قَدِيمٌ دِينٌ قَدِيمٌ وَهُدًى قَدِيمٌ
فَقَاتَلُوا إِلَى اللَّيْلِ وَبَرَزَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ وَقَالَ
أَنَا ابْنُ سَعْدٍ وَأَبِي عُبَادَةُ * وَالْخَزْرَجِيُّونَ رِجَالٌ سَادَةٌ حَتَّى مَتَى انْثَنَى إِلَى الْوِسَادَةِ * يَا ذَا الْجَلَالِ لَقِّنِي الشَّهَادَةَ
فَخَرَجَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ الْفِهْرِيُّ وَارْتَجَزَ
أَنَا ابْنُ أَرْطَاةَ الْجَلِيلُ الْقَدْرِ * فِي أُسْرَةٍ مِنْ غَالِبٍ وَفِهْرٍ إِنْ أَرْجِعِ الْيَوْمَ بِغَيْرِ وَتْرٍ * فَقَدْ قَضَيْتُ فِي ابْنِ سَعْدٍ نَذْرِي « 1 »
فَانْصَرَفَ مَجْرُوحاً مِنْ ضَرْبَةِ قَيْسٍ . وَخَرَجَ الْمُخَارِقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَتَلَ الْمُرَادِيَّ وَمُسْلِمَ الْأَزْدِيَّ وَرَجُلَيْنِ آخَرَيْنِ فَبَرَزَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ ع مُتَنَكِّراً فَقَتَلَهُ وَقَتَلَ سَبْعَةً بَعْدَهُ . وَخَرَجَ كُرَيْبُ بْنُ الصَّبَّاحِ فَقَتَلَ الْمُبَرْقَعَ الْخَوْلَانِيَّ وَشُرَحْبِيلَ الْبَكْرِيَّ وَالْحَارِثَ الْحَكِيمِيَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيَّ فَقَتَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَتَلَ الْحَرْثَ بْنَ وَدَاعٍ وَالْمُطَاعَ بْنَ الْمُطَّلِبِ وَعُرْوَةَ بْنَ دَاوُدَ . وَخَرَجَ مَوْلًى لِمُعَاوِيَةَ مُرْتَجِزاً
إِنِّي أَنَا الْحَارِثُ مَا بِي مِنْ حَذَرٍ * مَوْلَى ابْنِ صَخْرٍ وَبِهِ قَدِ أَنْتَصِرُ
فَقَتَلَهُ قَنْبَرٌ . وَخَرَجَ بُرَيْدٌ الْكَلْبِيُّ قَائِلًا
لَقَدْ ضَلَّتْ مَعَاشِرُ مِنْ نِزَارٍ * إِذَا انْقَادُوا لِمِثْلِ أَبِي تُرَابٍ
فَقَتَلَهُ الْأَشْتَرُ . وَخَرَجَ مُشَجِّعٌ الْجُذَامِيُّ فَطَعَنَهُ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ . وَنَادَى خَالِدٌ السَّدُوسِيُّ مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى الْمَوْتِ فَأَجَابَهُ تِسْعَةُ آلَافٍ فَقَاتَلُوا حَتَّى بَلَغُوا فُسْطَاطَ مُعَاوِيَةَ فَهَرَبَ مُعَاوِيَةُ فَنَهَبُوا فُسْطَاطَهُ وَأَنْفَذَ مُعَاوِيَةُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا خَالِدُ لَكَ عِنْدِي إِمْرَةُ خُرَاسَانَ مَتَى ظَفِرْتُ فَأَقْصِرْ وَيْحَكَ عَنْ فَعَالِكَ هَذَا فَنَكَلَ عَنْهَا فَتَفَلَ أَصْحَابُهُ فِي وَجْهِهِ وَحَارَبُوا إِلَى اللَّيْلِ وَفِيهِ يَقُولُ النَّجَاشِيُّ
وَفَرَّ ابْنُ حَرْبٍ غَيَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ * وَذَاكَ قَلِيلٌ مِنْ عُقُوبَةِ قَادِرٍ -
وَخَرَجَ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ الْهَمْدَانِيُّ قَائِلًا لِهَاشِمٍ الْمِرْقَالِ
هامش
( 1 ) الوتر : الانتقام .
المناقب — صفحة 174 | ابن شهر آشوب