فَوَارِسُ مِنْ هَمْدَانَ لَيْسُوا بِعُزَّلٍ * غَدَاةَ الْوَغَى مِنْ شَاكِرٍ وَشِبَامٍ
يَقُودُهُمُ حَامِي الْحَقِيقَةِ مَاجِدٌ * سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَالْكَرِيمُ مُحَامٍ
جَزَى اللَّهُ هَمْدَانَ الْجِنَانَ فَإِنَّهُمْ * سِهَامُ الْعِدَى فِي كُلِّ يَوْمِ حِمَامٍ .
وَبَرَزَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَنَكَلُوا عَنْهُ فَحَاذَى مُعَاوِيَةَ حَتَّى دَخَلَ فُسْطَاطَهُ فَتَرَفَّعَ ابْنُ مَنْصُورٍ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع
وَعَلَّمَنَا الْحَرْبَ آبَاؤُنَا * وَسَوْفَ نُعَلِّمُ أَيْضاً بَنِينَا .
وَخَرَجَ رَجُلٌ فِي بِرَازِ رَجُلٍ كُوفِيٍّ فَصَرَعَهُ الْكُوفِيُّ فَإِذَا هُوَ أَخُوهُ فَقَالُوا خَلِّهِ فَأَبَى أَنْ يُطَلِّقَهُ إِلَّا بِأَمْرِ عَلِيٍّ فَأَذِنَ لَهُ بِذَلِكَ . وَبَرَزَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيقَةَ الطَّائِيُّ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ طَيٍّ وَارْتَجَزَ
يَا طَيُّ طَيَّ السَّهْلِ وَالْأَجْبَالِ * أَلَا اثْبُتُوا بِالْبَيْضِ وَالْعَوَالِي
فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الضَّلَالِ
وَخَرَجَ مِنَ الْعَسْكَرَيْنِ زُهَاءُ أَلْفِ رَجُلٍ « 1 » فَاقْتَتَلُوا حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَفِيهِمْ يَقُولُ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ
وَقَاتَلَتِ الْأَبْطَالُ مِنَّا وَمِنْهُمُ * وَقَامَ نِسَاءٌ حَوْلَنَا وَنَحِيبٌ -
وَخَرَجَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ مرتجزا
أَكْرِمْ بِجُنْدٍ طَيِّبِ الْأَرْدَانِ « 2 » * جَاءُوا يَكُونُوا أَوْلِيَاءَ الرَّحْمَنِ
إِنِّي أَتَانِي خَبَرٌ شَجَانِي * أَنَّ عَلِيّاً نَالَ مِنْ عُثْمَانَ
فَبَرَزَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ قَائِلًا
بُؤْساً لِجُنْدٍ ضَائِعِ الْإِيمَانِ * أَسْلَمَهُمْ بُسْرٌ إِلَى الْهَوَانِ
إِلَى سُيُوفٍ لِبَنِي هَمْدَانَ
فَانْصَرَفَ بُسْرٌ مِنْ طَعَنْتِهِ مَجْرُوحاً وَخَرَجَ أَدْهَمُ بْنُ لَامٍ الْقُضَاعِيُّ مُرْتَجِزاً
اثْبُتْ لَوَقْعِ الصَّارِمِ الصَّقِيلِ * فَأَنْتَ لَا شَكَّ أَخُو قَتِيلٍ
فَقَتَلَهُ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ فَخَرَجَ الْحَكَمُ بْنُ الْأَزْهَرُ قَائِلًا
هامش
( 1 ) زهاء الف : اي قدره .
( 2 ) الاردان : أصل الكم وهنا كناية عن طيب الأصول .