كانا صادقين أن عليا ع قتل عثمان فعثمان هالك وإن كذبا عليه فهما هالكان .
تاريخ الطبري قال رجل من بني سعد
صنتم حلائلكم وقدتم أمكم * هذا لعمرك قلة الإنصاف
أمرت بجر ذيولها في بيتها * فهوت تشق البيد بالإيجاف « 1 »
عرضا يقاتل دونها أبناؤها * بالنبل والخطي والأسياف -
الحميري
وبيعة ظاهر بايعتموها * على الإسلام ثم نقضتموها
وقد قال الإله لهن قرنا * فما قرت ولا أقررتموها
يسوق لها البعير أبو حبيب * لحين أبيه إذ سيرتموها « 2 » -
الناشي
ألا يا خليفة خير الورى * لقد كفر القوم إذ خالفوكا
أدل الدليل على أنهم * أتوك وقد سمعوا النص فيكا
خلافهم بعد دعوتهم * ونكثهم بعد ما بايعوكا
طغوا بالخريبة واستنجدوا * بصفين والنهر إذ صالتوكا « 3 »
أناس هم حاصروا نعثلا * ونالوه بالقتل ما استأذنوكا
فيا عجبا منهم إذ جنوا * دما وبثاراته طالبوكا -
ابن حماد
يبغون ثارا ما استحلوا قتله * ورووا عليه الفسق والكفرانا -
وَأَنْفَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَوَعَظَاهَا وَخَوَّفَاهَا .
وَ
فِي رَامِشْ أَفْزَايَ أَنَّهَا قَالَتْ لَا طَاقَةَ لِي بِحُجَجِ عَلِيٍّ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا طَاقَةَ لَكَ بِحُجَجِ الْمَخْلُوقِ فَكَيْفَ طَاقَتُكَ بِحُجَجِ الْخَالِقِ .
جُمَلِ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ أَنَّهُ زَحَفَ عَلِيٌّ بِالنَّاسِ غَدَاةَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَعَلَى مَيْمَنَتِهِ الْأَشْتَرُ وَسَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَعَلَى مَيْسَرَتِهِ
هامش
( 1 ) البيد جمع البيداء : الفلاة والايجاف مصدر أوجف : ضرب من سير الإبل .
( 2 ) قوله : لحين أبيه ( اه ) لعله من الحين بمعنى الهلاك . وكون الكلمة للاستحقار .
( 3 ) المصالتة : المبارزة بالسيف .