على سليم فشناها كفحا * فأكثر القتل بها والجرحا « 1 »
وأنتم في الفرش نائمونا
فَبَشَّرَ النَّبِيُّ ص أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ وَأَمَرَهُمْ بِاسْتِقْبَالِهِ وَالنَّبِيُّ ص تَقَدَّمَهُمْ فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ ع النَّبِيَّ تَرَجَّلَ عَنْ فَرَسِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَنْكَ رَاضِيَانِ فَبَكَى عَلِيٌّ ع فَرَحاً فَقَالَ النَّبِيُّ يَا عَلِيُّ لَوْ لَا أَنِّي أُشْفِقُ أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ الْخَبَرَ .
العوني
من ذا سواه إذا تشاجرت القنا * وأبى الكماة الكر والإقداما
وتصلصلت حلق الحديد وأظهرت * فرسانها التصجاج والإجحاما « 2 »
ورأيت من تحت العجاج لنقعها * فوق المغافر والوجوه قتاما « 3 »
كشف الإله بسيفه وبرأيه * يظمي الجواد ويروي الصمصاما
ووزيره جبريل يقحمه الوغى * طوعا وميكال الوغى إقحاما « 4 » -
الحميري
وفي ذات السلاسل من سليم * غداة أتاهم الموت المبير
وقد هزموا أبا حفص وعمرا * وصاحبه مرارا فاستطيروا « 5 »
وقد قتلوا من الأنصار رهطا * فحل النذر أو وجبت نذور
أزاد الموت مشيخة ضخاما * جحاجحة يسد بها الثغور « 6 »
هامش
( 1 ) شناها : فرقها : والكفح المفاجأة في الورود .
( 2 ) التصجاج من الصج : صوت وقع الحديد على الحديد . واجحم فلانا دنا ان يهلكه .
( 3 ) العجاج : الغبار والنقع أيضا بمعناه . والقتام : الغبار الأسود وباختلاف الاعتبار يصحّ توصيف بعض ببعض والاسناد كذلك .
( 4 ) اقحم في الامر : رمى بنفسه فيه فجأة بلا رؤية .
( 5 ) استطير بالبناء على المفعول : اي دهش وخاف .
( 6 ) ازاد : افزع . والمشيخة جمع الشيخ . والجحاجح جمع الجحجح السيّد الكريم المسارع إلى المكارم .