تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
ابن الحجاج
فديت فتى دعاه جبرئيل * وهم بين الخنادق في انحصار وعمرا قد سقاه الموت صرفا * ذباب السيف مشحوذ الغرار دعا أن لا فتى إلا علي * وأن لا سيف إلا ذو الفقار -
المرزكي
وفي الأحزاب جاءتهم جيوش * تكاد الشامخات لها تميد « 1 » فنادى المصطفى فيه عليا * وقد كادوا بيثرب أن يكيدوا فأنت لهذه ولكل يوم * تذل لك الجبابرة الأسود فسقي العامري كئوس حتف * فهزمت الجحافل والجنود « 2 » -
غيره
ووقعة الأحزاب إذ طار لها * من خيفة الأبطال عقل البطل والناس مما نالهم في حيرة * حول رسول الله عند الدلدل وقد بدا عمرو وعمرو بطل * تخافه نفس الكمي البطل فذاق من سيف علي ضربة * أنسأه طعم الرحيق السلسل

فصل فيما ظهر منه ع في غزاة السلاسل

السلاسل اسم ماء أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شِبْلٍ الْوَكِيلُ وَأَبُو الْفَتْحِ الْحَفَّارُ بِإِسْنَادِهِمَا عَنِ الصَّادِقِ ع وَمُقَاتِلٌ وَالزَّجَّاجُ وَوَكِيعٌ وَالثَّوْرِيُّ وَالسُّدِّيُّ وَأَبُو صَالِحٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَنْفَذَ النَّبِيُّ ص أَبَا بَكْرٍ فِي سَبْعَمِائَةِ رَجُلٍ فَلَمَّا صَارَ إِلَى الْوَادِي وَأَرَادَ الِانْحِدَارَ فَخَرَجُوا إِلَيْهِ فَهَزَمُوهُ وَقَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَمْعاً كَثِيراً فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ بَعَثَ عُمَرَ فَرَجَعَ مُنْهَزِماً فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ابْعَثْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ وَلَعَلِّي أَخْدَعُهُمْ فَبَعَثَهُ فَرَجَعَ مُنْهَزِماً وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ أَنْفَذَ خَالِداً فَعَادَ كَذَلِكَ فَسَاءَ النَّبِيَّ ذَلِكَ فَدَعَا عَلِيّاً وَقَالَ أَرْسَلْتُهُ كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ فَشَيَّعَهُ إِلَى مَسْجِدِ الْأَحْزَابِ فَسَارَ بِالْقَوْمِ مُتَنَكِّباً عَنِ الطَّرِيقِ يَسِيرُ بِاللَّيْلِ وَيَكْمُنُ بِالنَّهَارِ ثُمَّ أَخَذَ عَلَى مَحَجَّةٍ غَامِضَةٍ
هامش
( 1 ) ماد ميدا : تحرك واضطرب . ( 2 ) الجحافل جمع الجحفل : الجيش الكثير .