العوني
ومن هوى النجم إلى حجرته * فأنزل الله إذا النجم هوى .
ابن علوية
هل تعلمون حديث النجم إذا هوى * في داره من دون كل مكان
قالوا أشر نحو النبي بنعمة * نسمع له ونطعه بالإذعان
قال النبي ستكفرون إن أنتم * ملتم عليه بخاطر العصيان
وستعلمون من المزن بفضله * ومن المشار إليه بالأزمان « 1 »
قالوا أبنه فلم نخالف أمره * فيما يجيء من البرهان
فإليه أوم فقال إن علامة * فيها الدليل على مراد العاني « 2 »
فابغوا الثريا في السطوح فإنها * من سطح صاحبكم كلمع يمان
سكنت رواعده وقل وميضه * فتبينته حسائر العوران « 3 »
فضلا عن العين البصير بقلبه * والمبصر الأشياء بالأعيان
حتى إذا صدعت حقائق أمره * نفروا نفور طرائد البهزان « 4 »
زعموا بأن نبينا اتبع الهوى * وأتاهم بالإفك والعدوان
كذبوا ورب محمد وتبدلوا * وجروا إلى عمه وضد بيان .
مهيار
أنا الذي لو سجد النجم لكم * ما كنت مرتابا ولا مستكبرا
تَارِيخِ الْخَطِيبِ وَالْبَلاذِرِيِّ وَحِلْيَةِ أَبِي نُعَيْمٍ وَإِبَانَةِ الْعُكْبَرِيِّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : أَصَابَ فَاطِمَةَ صَبِيحَةَ يَوْمَ الْعُرْسِ رَعْدَةٌ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً
فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
يَا فَاطِمَةُ لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُمْلِكَ بِعَلِيٍّ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى جَبْرَئِيلُ فَقَامَ
هامش
( 1 ) المزن من زنه وازنه بخير أو شر : ظنه به .
( 2 ) العاني من العناية بمعنى القصد .
( 3 ) ومض وميضا البرق : لمع خفيفا . وحسر البصر : ضعف وكل . وعوران جمع أعور وهو الذي ذهب حس أحد عينيه .
( 4 ) البهز : الدفع العنيف ( ق ) .