تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
من ذا بخاتمه تصدق راكعا * وأسره في نفسه إسرارا .
بعض الأدباء
ليس كالمصطفى ولا كعلي * سيد الأوصياء من يدعيه من يوالي غير الإمام علي * رغبة منه فالتراب بفيه هذه إنما وليكم الله * أتت بالولاء من الله فيه فإذا ما اقتضى به اللفظ معنى * الجمع كانت من بعده لبنيه

فصل في قوله تعالى وَالنَّجْمِ إِذا هَوى

أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ فِي الْأَمَالِي بِطُرُقٍ كَثِيرَةٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ ع كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَرُوِيَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ ع وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ : لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ص مَرَضَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمَنْ لَنَا بَعْدَكَ وَمَنِ الْقَائِمُ فِينَا بِأَمْرِكَ فَلَمْ يُجِبْهُمْ جَوَاباً وَسَكَتَ مِنْهُمْ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي أَعَادُوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَلَمْ يُجِبْهُمْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا سَأَلُوهُ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ حَدَثَ بِكَ حَادِثٌ فَمَنْ لَنَا بَعْدَكَ وَمَنِ الْقَائِمُ لَنَا بِأَمْرِكَ فَقَالَ لَهُمْ إِذَا كَانَ غَداً هَبَطَ نَجْمٌ مِنَ السَّمَاءِ فِي دَارِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي فَانْظُرُوا مَنْ هُوَ فَهُوَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ مِنْ بَعْدِي وَالْقَائِمُ بِأَمْرِي وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ أَنْ يَقُولَ لَهُ أَنْتَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِي فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ جَلَسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي حُجْرَتِهِ يَنْتَظِرُ هُبُوطَ النَّجْمِ إِذْ انْقَضَّ نَجْمٌ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ عَلَا ضَوْؤُهُ عَلَى ضَوْءِ الدُّنْيَا حَتَّى وَقَعَ فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ فَمَاجَ الْقَوْمُ « 1 » وَقَالُوا لَقَدْ ضَلَّ هَذَا الرَّجُلُ وَغَوَى وَمَا يَنْطِقُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِلَّا بِالْهَوَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
الْآيَاتِ . ويقال ونزل
فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ
وفِي رِوَايَةِ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ أَنَّهُ سَقَطَ فِي مَنْزِلِ عَلِيٍّ نَجْمٌ أَضَاءَتْ لَهُ الْمَدِينَةُ وَمَا حَوْلَهَا وَالنَّجْمُ
هامش
( 1 ) الموج : الميل عن الحق ( ق ) .
المناقب — صفحة 10 | ابن شهر آشوب