فقد صيرتها وقفا مباحا * لوجه الله ذي العز الغدير
الْفَائِقِ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ أَنَّ عَلِيّاً ع اشْتَرَى قَمِيصاً فَقَطَعَ مَا فَضَلَ عَنْ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ حُصَّهُ أَيْ خُطَّ كِفَافَهُ .
خِصَالِ الْكَمَالِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْبَلْخِيِّ أَنَّهُ اجْتَازَ بِسُوقِ الْكُوفَةِ فَتَعَلَّقَ بِهِ كُرْسِيٌّ فَتَخَرَّقَ قَمِيصُهُ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى الْخَيَّاطِينَ فَقَالَ خِيطُوا لِي ذَا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ .
الْأَشْعَثُ الْعَبْدِيُّ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيّاً اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ يَوْمَ جُمُعَةٍ ثُمَّ ابْتَاعَ قَمِيصاً كَرَابِيسَ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْجُمُعَةَ وَمَا خِيطَ جُرُبَّانُهُ « 1 » بَعْدُ .
عَنْ شَبِيكَةَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيّاً يَأْتَزِرُ فَوْقَ سُرَّتِهِ وَيَرْفَعُ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ .
الصَّادِقُ ع كَانَ عَلِيٌّ ع يَلْبَسُ الْقَمِيصَ الزَّابِيَّ « 2 » ثُمَّ يَمُدُّ يَدَهُ فَيَقْطَعُ مَعَ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُذَيْلِ كَانَ إِذَا مَدَّهُ بَلَغَ الظُّفُرَ وَإِذَا أَرْسَلَهُ كَانَ مَعَ نِصْفِ الذِّرَاعِ .
عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ رَأَيْتُ عَلِيّاً يَأْتَزِرُ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثِيَاباً فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ وَأَيُّ ثَوْبٍ أَسْتَرُ مِنْهُ لِلْعَوْرَةِ وَأَنْشَفُ لِلْعَرَقِ .
وَفِي فَضَائِلِ أَحْمَدَ رُئِيَ عَلِيٌّ ع إِزَارٌ غَلِيظٌ اشْتَرَاهُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ وَرُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ع يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَيَخْشَعُ لَهُ الْقَلْبُ وَتَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ وَيَقْصِدُ بِهِ الْمُبَالِغُ وَفِي رِوَايَةٍ أَشْبَهُ بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ - وَفِي رِوَايَةٍ أَحْصَنُ لِفَرْجِي وَفِي رِوَايَةٍ هَذَا أَبْعَدُ لِي مِنَ الْكِبْرِ وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ الْمُسْلِمُ .
مُسْنَدُ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ الْجَعْدِيُّ بْنُ نَعْجَةَ الْخَارِجِيُّ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مَيِّتٌ قَالَ بَلْ وَاللَّهِ قَتْلًا ضَرْبَةً عَلَى هَذَا قَضَاءً مَقْضِيّاً وَعَهْداً مَعْهُوداً
وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
وَكَانَ كُمُّهُ لَا يُجَاوِزُ أَصَابِعَهُ وَيَقُولُ لَيْسَ لِلْكُمَّيْنِ عَلَى الْيَدَيْنِ فَضْلٌ وَنَظَرَ ع إِلَى فَقِيرٍ انْخَرَقَ كُمُّ ثَوْبِهِ فَخَرَقَ كُمَّ قَمِيصِهِ وَأَلْقَاهُ إِلَيْهِ .
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ لَنَا إِلَّا إِهَابُ كَبْشٍ أَبِيتُ مَعَ فَاطِمَةَ بِاللَّيْلِ وَيُعْلَفُ عَلَيْهَا النَّاضِحُ .
مُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِّ الشَّعْبِيُّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : مَا كَانَ لَيْلَةَ أَهْدَتْ لِي
هامش
( 1 ) جربان القميص : طوقه .
( 2 ) الزاب : بلد بالأندلس أو كورة منها ( ق ) .