تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ عِيدٍ فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ « 1 » وَصَحْفَةٌ فِيهَا خَطِيفَةٌ وَمِلْبَنَةٌ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمُ عِيدٍ وَخَطِيفَةٌ فَقَالَ إِنَّمَا هَذَا عِيدُ مَنْ غُفِرَ لَهُ . ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ عَنْ جُنْدَبٍ أَنَّ عَلِيّاً قَدِمَ إِلَيْهِ لَحْمٌ غَثٌّ فَقِيلَ لَهُ نَجْعَلُ لَكَ فِيهِ سَمْناً فَقَالَ ع إِنَّا لَا نَأْكُلُ أَدَمَيْنِ جَمِيعاً . وَاجْتَمَعَ عِنْدَهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ أَطْعِمَةٌ فَقَالَ أَجْعَلُهَا بَاجاً « 2 » وَخَلَطَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ فَصَارَتْ كَلِمَتُهُ مَثَلًا . الْعُرَنِيُّ وُضِعَ خِوَانٌ مِنْ فَالُوذَجٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَجَا « 3 » بِإِصْبَعِهِ حَتَّى بَلَغَ أَسْفَلَهُ ثُمَّ سَلَّهَا وَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً وَتَلَمَّظَ بِإِصْبَعِهِ وَقَالَ طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَمَا هُوَ بِحَرَامٍ وَلَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي بِمَا لَمْ أُعَوِّدْهَا وَفِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَبَضَهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ قَطُّ فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ وَفِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ أَنَّهُ قَالُوا لَهُ تُحَرِّمُهُ قَالَ لَا وَلَكِنْ أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ « 4 » إِلَيْهِ نَفْسِي ثُمَّ تَلَا
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
. الْبَاقِرُ ع فِي خَبَرٍ كَانَ ع لَيُطْعِمُ خُبْزَ الْبُرِّ وَاللَّحْمَ وَيَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَيَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَالزَّيْتَ وَالْخَلَّ . فَضَائِلِ أَحْمَدَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِماً إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَأْكُلُ الْبُرَّ وَيَجْلِسُ فِي الظِّلِّ وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ . الحميري
وكان طعامه خبزا وزيتا * ويؤثر باللحوم الطارقينا
الشريف المرتضى
وإذا الأمور تشابهت وتبهمت * فجلاؤها وشفاؤها أحكامه
هامش
( 1 ) الفاثور : الخوان . - والسمراء : الحنطة . - والخطيفة : دقيق يذر عليه اللبن ثمّ يطبخ فيعلق ويختطف بالملاعق . ( 2 ) قال الفيروزآبادي : اجعل الباجات باجا واحدا : اي لونا وضربا . ( 3 ) وجأه باليد والسكين : ضربه ( ق ) . ( 4 ) تتوق إلى الشيء اي تشوق .
المناقب — صفحة 99 | ابن شهر آشوب