والأرض ، أو ما بين السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » .
قال حمزة أحمد الزِّين ( محقِّق المسند ) : إسناده حسن « 1 » .
وقال الحافظ الهيثمي : رواه أحمد وإسناده جيِّد « 2 » .
وقال الألباني : صحيح « 3 » .
وأخرجه الطبراني بلفظ قريب من هذا « 4 » ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد ، وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات « 5 » .
وأخرجه النّسائي عن زيد بن أرقم ، قال : « لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم ؛ أمر بدوحات « 6 » فقُمِمْنَ « 7 » ثمَّ قال : كأنِّي قد دُعِيت فأجبت ، إنِّي قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض . ثمَّ قال : إنَّ الله مولاي ، وأنا وليُّ كلِّ مؤمن . ثمَّ أخذ بيد عليٍّ ، فقال : من كنت
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 16 / 28 ، دار الحديث - القاهرة ، وفي 5 / 182 ، دار صادر - بيروت .
( 2 ) مجمع الزوائد : 9 / 162 ، مجمع الزوائد - بيروت .
( 3 ) صحيح الجامع الصغير : 1 / 482 ، المكتب الإسلامي - بيروت .
( 4 ) المعجم الكبير : 5 / 153 ، دار إحياء التراث العربي - بيروت .
( 5 ) مجمع الزوائد : 1 / 170 ، دار الكتب العلمية - بيروت .
( 6 ) الدوحات : جمع دوحة ، وهي الشجرة العظيمة .
( 7 ) قُمِمْنَ : كُنِسْنَ . .