وليَّه فهذا وليُّه ، اللّهمَّ والِ مَن والاه ، وعادِ مَن عاداه . فقلت لزيد « 1 » : سمعتَهُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : ما كان في الدوحات أحدٌ إلَاّ رآه بعينه وسَمِعَ بأُذُنِه « 2 » .
وأخرجه بهذا السياق الحاكم ، وقال :
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله « 3 » .
وقال ابن كثير : قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي : وهذا حديث صحيح « 4 » .
وأورده الحافظ البوصيري عن مسند إسحاق بن راهويه عن عليٍّ ( ع ) : إنَّ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم حضر الشجرة بخُمٍّ . ثمَّ خرج آخذًا بيد عليٍّ فقال : ألستم تشهدون أنَّ الله ربُّكم ؟ قال « 5 » : بلى . قال : ألستم تشهدون أنَّ الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأنَّ الله ورسوله مولاكم ؟ قالوا : بلى . قال : فمَن كان الله ورسوله مولاه فإنَّ هذا مولاه ، وقد تركت فيكم ما إنْ أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، سببه بيده وسببه بأيديكم وأهل بيتي » .
هامش
( 1 ) القائل هو أبو الطفيل .
( 2 ) السنن الكبرى : 5 / 45 - 46 ، دار الكتب العلمية - بيروت .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 109 ، دار المعرفة - بيروت .
( 4 ) البداية والنهاية : 5 / 228 ، مؤسسة التاريخ العربي - بيروت .
( 5 ) كذا في المطبوع ، ولعل الصحيح : قالوا . .