أَنْفُسِهِمْ « 1 » ، فهذه الأولويَّة الثابتة لرسول الله ، ثابتة لعليٍّ ( ع ) بموجب هذه الآية الكريمة ، ولا يصحُّ تفسير وليُّكم ب ( ناصركم ) ؛ لكون النُّصرةِ مفترضةً على المؤمنين عامَّةً ، ومُتحقِّقَةً في كثير منهم ، كما جاء في الذكر الحكيم : والمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُم أوْلِياءُ بَعْضٍ « 2 » ، في حين أنَّ آية الولاية بصدد ولاية تختصُّ بالله ورسوله وعليٍّ ، ونحن نفهم هذا الاختصاص من موقع إنّما المفيدة للحصر .
* * *
ثانيًامن فضائل عليٍّ ( ع ) في السنّة النبوية الشريفة :
الأحاديث النبوية المصرِّحة بفضله ومنزلته ( ع ) كثيرةٌ ، وهي تارةً عامَّة ، بمعنى شمولها له مع انضمام آخرين معه ، وتارةً خاصّة به .
أ - الأحاديث العامَّة :
1 - حديث الثقلين :
وهو من أشهر وأصحِّ الأحاديث النبوية الشريفة . . اتّفق على روايته وتصحيحه السنّة والشيعة .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 6 .
( 2 ) التوبة : 71 . .