4 - في أنه ( ع ) سبط من الأسباط :
وهو في قوله ( ص ) :
« حسينٌ سبطٌ من الأسباط »
، وهو تتمَّة الحديث المتقدم في الفضيلة الثانية والثالثة ، فإنَّ الحديث - كما جاء عند الترمذي - :
« حسينٌ منِّي وأنا من حُسين ، أحبَّ الله من أحبّ حسينًا ، حسينٌ سبطٌ من الأسباط » ؛
فما تقدَّم في الفضيلة الثانية مِن تخريج وتصحيح يتكفّل إثبات هذا المقطع أيضًا .
وفي بعض المصادر :
« . . . الحسنُ والحسين سبطان من الأسباط » « 1 » .
قال الهيثمي : « إسناده حَسَن » « 2 » .
قال شارح التاج الجامع للأصول : « والمُراد هنا أنَّ الحسين ( رضي الله عنه ) في أخلاقه وأعماله الصالحة في دنياه ؛ كأُمَّة صالحة ، كقوله تعالى : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 3 » ، ويبعث الحسين في الآخرة له شأن وجاه عظيم ، كأُمَّة ذات شأن عظيم » « 4 » .
5 - في محبَّة النبي ( ص ) للحسين ( ع ) :
عن أبي هريرة ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير للبخاري : 8 / 415 ، والمعجم الكبير للطبراني : 3 / 32 .
( 2 ) مجمع الزوائد : 9 / 181 ، دار الكتب العلمية - بيروت .
( 3 ) النّحل : 120 .
( 4 ) غاية المأمول شرح التاج الجامع للأصول : 3 / 359 ، دار الكتب العلمية . .