حامل الحسين بن عليٍّ ، وهو يقول :
اللّهم إنِّي أُحبُّه فأَحبَّه » ،
أخرجه الحاكم « 1 » .
وصحَّحَه الحاكم ووافقه الذهبي « 2 » .
وفي المستدرك : عن أبي هريرة ، قال : « ما رأيت الحسين بن عليٍّ إلَاّ فاضت عيني دموعًا ؛ وذاك أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله خرج يومًا فوجدني في المسجد ، فأخذ بيدي واتّكأ عليَّ ، فانطلقت معه ، حتّى جاء سوق بني قينقاع ، قال : وما كلّمني . فطاف ونظر ، ثمَّ رجع ورجعت معه ، فجلس في المسجد واحتبى ، وقال لي : ادعُ لي لكاع ، فأتى حسين يشتدُّ حتّى وقع في حجره ، ثم أدخل يده في لحية رسول الله صلى الله عليه وآله ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يفتح فم الحسين فيدخل فاه في فيه ، ويقول :
اللّهمَّ إنِّي أُحبُّه فأَحبَّه » .
وصحَّحَه الحاكم ووافقه الذهبي « 3 » . وتقدَّمَ في الفضائل المشتركة ما يدلّ عليه .
أخبار وروايات تتعلَّق بعاشوراء :
الخبر الأوَّل : في أنَّ النبيَّ ( ص ) كان أشعثَ أغبرَ لقتل الحسين ( ع ) :
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 177 ، دار المعرفة - بيروت .
( 2 ) المستدرك للحاكم ومعه تلخيصه للذهبي : 3 / 177 ، دار المعرفة - بيروت .
( 3 ) المصدر نفسه : 3 / 178 . .