هذهِ الروايات وسابقاتها إلى الآيات القرآنيَّة والأحاديث العامَّة ، التي وردت في حقِّ أهل البيت . . فإنَّ ذلك لا يدع مجالًا للشك في أنَّ الله اختار هذهِ الصفوة المباركة ؛ ليكونوا خلفاءَ لرسوله الأكرم ، وأمناءَ على رسالته المباركة ، وفي ضوء ذلك نتيقّن بأنَّ آفاق الحقيقة والولاية مُفتّحَةٌ لكلِّ باحثٍ مُنصفٍ متطلِّعٍ إلى الحقِّ والحقِّ وحده . .
ونختتم هذا القسم بما صحّ عن الصحابي عبد الله بن عمرو بأنَّ الحسن ( ع ) أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء . قال الهيثمي : « رواه البزّار ورجاله رجال الصحيح ، غير هاشم بن البريد ، وهو ثقة » « 1 » .
القسم الثالث : فضائل الإمام الحسين الخاصة
وقد ملأت الخافقين ، وهي أشهر من أنْ تذكر . . نورد جملة مختصرة منها ، علمًا أنّه تقدّم بعضها في الفضائل المشتركة .
1 - في أنه سيد شباب أهل الجنّة :
قال ابن كثير : قال الإمام أحمد : حدثنا وكيع ، عن ربيع بن سعد ، عن أبي سابط « 2 » ، قال : « دخل حسين بن علي المسجد ، فقال جابر ابن عبد الله : من أحبَّ أنْ ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنّة فلينظر
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد : 9 / 177 ، دار الكتب العلمية - بيروت .
( 2 ) في السير ومسند أبي يعلى : « عبد الرحمن بن سابط » . .