و انى رسول اللّه اليكم غير هايب لقومى و لاصحابى و لقرابتى هذا جبرئيل عليه السلام يخبر فى ان السعيد كل السعيد حق السعيد من احب عليا فى حياتي و بعد وفاتى .
حسن بن على روايت مىكند از مادر خويش فاطمه رضى اللّه عنهما كه گفت رسول عليه السلام بيرون آمد و گفت : خداى عز و جل مباهات مىكند به شما و شما را بيامرزيد و من پيغمبر خداى تعالىام به شما و از قوم خويش نمىترسم و نه از اصحاب و نه از خويشان . اين جبرئيل است مرا خبر مىداد كه نيك بخت آنست
b
95 كه على را دوست دارد در حيات من و پس از وفات من .
زيد بن على عن لبانة عن عبد اللّه قال بينا انا عند رسول اللّه و جميع المهاجرين و الانصار الا من كان منهم فى سرية فاقبل على يمشى و هو مغضب فقال من اغضبه فقد اغضبنى فلما جلس قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه مالك يا على ادن منى اما ترضى انك معى فى الجنة و الحسن و الحسين و ذرياتنا خلف ظهورنا و ازواجنا خلف ذرياتنا و اشياعنا عن ايماننا و شمايلنا .
زيد بن على روايت مىكند از لبانه از عبد اللّه كه رسول عليه السلام حاضر بود و جملهء مهاجر و انصار الا كسى كه در لشكرى رفته بود ، و امير المؤمنين على رضى اللّه عنه مىآمد خشم آلود . رسول عليه السلام گفت : هر كه على را به خشم آورد ، مرا به خشم آورده است . چون بنشست ، رسول عليه السلام گفت : چه بوده ترا يا على ؟
گفت : پسران عم تو مرا برنجانيدهاند . رسول عليه السلام گفت نزديك من در آى ، تو راضى نيستى كه با من باشى در بهشت و حسن و حسين و فرزندان ما از پس پشت ما باشند و زنان ما از پس فرزندان ما باشند و ياران ما از دست راست و دست چپ ما باشند ؟
عن ارطاة بن حبيب قال حدثنى ابو خالد الواسطى و هو اخذ بشعره قال حدثنى زيد بن على و هو اخذ بشعره قال حدثنى على بن الحسين و هو آخذ بشعره قال حدثنى الحسين بن على و هو اخذ بشعره قال حدثنى على بن ابى طالب و هو آخذ بشعره قال