مىگشت از گريه .
عبد اللّه بن بريده قال سمعت ابى كان رسول اللّه صلى اللّه عليه يخطبنا فجاء الحسن و الحسين و عليهما قميصان احمران يمشيان و يعثران فنزل رسول اللّه صلى اللّه عليه من المنبر فحملهما و وضعهما بين يديه ثم قال صدق اللّه انما اموالكم و اولادكم فتنة نظرت الى هذين الصبيين يمشيان و يعثران فلم اصبر حتى قطعت حديثى و رفعتهما .
( 1 ) روايت مىكنند كه رسول عليه السلام بر منبر بود و خطبه مىكرد . حسن و حسين طفل بودند ، مىآمدند و پيراهن سرخ داشتند و مىرفتند و به سر در مىآمدند و مىافتادند . رسول عليه السلام از منبر فرو آمد ، ايشان را برداشت و پيش خود بنشاند .
پس گفت : راست گفت خداى تعالى كه فرزندان شما و خواستههاى شما فتنتى است يعنى آزمايشى و ابتلائى كه خداى تعالى كرده است . من اين طفلان را بديدم كه مىرفتند و مىافتادند . صبر نتوانستم كرد تا قطع سخن كردم و ايشان را برداشتم .
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه قال ان الولد ريحانة من اللّه تعالى قسمها بين العباد و ان ريحانتى من الدنيا الحسن و الحسين .
( 2 ) مىگويد رسول اللّه عليه السلام كه فرزند سپرغمى است از خداى تعالى در ميان بندگان بخش كرده است ، و سپرغم من از دنيا حسن و حسين است .
عن جابر بن عبد اللّه قال لما ولدت فاطمه عليها السلام الحسن قالت لعلى رضى اللّه عنه سمه فقال ما كنت لاسبق باسمه رسول اللّه صلى اللّه عليه فقال صلى اللّه عليه و ما كنت لاسبق باسمه ربى عز و جل فاوحى اللّه تعالى الى جبريل انه قد ولد لمحمد
a
93 ابن فاهبط و أقرئه السلام وهنه و قل له ان عليا منك بمنزلة هرون من موسى فسمه باسم ابن هرون . فهبط جبريل عليه السلام فهنأه من اللّه عز و جل ثم قال ان اللّه يامرك ان تسميه باسم ابن هرون قال و ما كان اسمه قال شبر قال لسانى عربى قال سمه الحسن فسماه الحسن فلما ولد الحسين اوحى اللّه عز و جل الى جبريل انه قد ولد لمحمد ابن فاهبط اليه فهنه و قل له ان عليا منك بمنزلة هرون من موسى فسمه باسم