تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرف النبي ص ( فارسي ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ميانه نه درازى كه درازى او را عيب مىكرد و نه كوتاهى كه كوتاهى او را حقير مىداشت . همچون شاخى بود ميان دو شاخ ، و او تازه‌تر و نيكوتر از هر دو بود . رفيقان كه با او بودند اگر او سخن گفتى استماع بواجب كردندى ، و اگر او فرمان دادى مبادرت و مسارعت نمودندى امتثال او را . شوهرش گفت : به خدا كه اين صاحب قريش است كه ما ذكر او شنيده‌ايم و اگر من اينجا او را دريافتمى التماس كردمى تا در خدمت او برفتمى ، و اگر دريابم همچنين كنم . پس در مكه آن شب ميان آسمان و زمين آوازى بلند شنيدند و هيچ كس را نمىديدند و اين ابيات مىگفت : شعر
جزى اللّه رب الناس خير جزائه * رفيقين حلا خيمتى ام معبد هما نزلا بالبر و ارتحلا به * فافلح من امسى رفيق محمد فنال قصى ما زوى اللّه عنكم * به من فعال لا يجازى و سودد سلوا اختكم عن شاتها و انائها * فانكم ان تسالوا الشاة تشهد اتاها بشاة حائل فتحلبت * له بصريح صرة الشاة مزبد فغادره رهنا لديها لحالب * تدر لها فى مصدر ثم مورد
پس حسان بن ثابت الانصارى جواب اين ابيات بگفت شعر
لقد خاب قوم زال عنهم نبيهم * و قدس من يسرى اليهم و يغتدى ترحل عن قوم فزالت عقولهم * و حل على قوم بنور مجدد هداهم به بعد الضلالة ربهم * و ارشدهم من يتبع الحق يرشد و هل يستوى ضلال قوم تسفهوا * عما و هداة يهتدون بمهتد لقد نزلت منه على اهل يثرب * ركاب هدى حلت عليهم باسعد نبى يرى مالا يرى الناس حوله * و يتلو كتاب اللّه فى كل مشهد b 55 و ان قال فى يوم مقالة غائب * فتصديقها فى ضحوة اليوم او غد ليهن ابا بكر سعادة جده * بصحبته من يسعد اللّه يسعد
شرف النبي ص ( فارسي ) — صفحة 152 | عبد الملك الخركوشي النيسابوري / نجم الدين محمود راوندى