استحمامُكَ ، فقال لهُ : « يالُكَعُ وما تصنعُ بالأُستِ هاهنا فقال طابَ حمامُكَ ، فقال عليه السلام : إذا طابَ الحمّامُ فما راحةُ البدَنِ منهُ فقالَ طابَ حميمُكَ : ويحكَ أما علمْتَ أنَّ الحميم العَرَقُ ، فقال لهُ : كيفَ أقولُ ؟
فقال عليه السلام : قل طابَ ما طَهرَ منكَ وطَهرَ ما طابَ منكَ » « 1 » .
وممّا ينسب إليه منَ الأشعارِ قولُهُ :
ذُرى كَدَرِ الأيامِ أنَّ صَفاءَها * تولّى بأيامِ السِّرورِ الذّواهبِ
وكيفَ يَغرُّ الدهرَ منْ كانَ بينَهُ * وبينَ اللّيالي مُحكماتُ التّجارِبِ
وينسبُ إليهِ أيضاً قولُهُ :
لكسرةٌ مِنْ خَسيسِ الخُبزِ تشبَعُني * وشِربةٌ من قراحِ المّاءِ تكْفيني
وطمرةٌ مِنْ رقيقَ الثَّوبِ تسترُني * حيّاً وإنْ متُّ تكفيني لتكْفيني « 2 »
وممّا ينسبُ إليهِ أيضاً قولُهُ :
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 29 . .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 181 ، عنه بحار الأنوار 43 : 340 . .