145 - وقال عليه السلام : « إنَّ هذا القرآن يجبيءُ يومَ القيامةِ قائداً وسائقاً يقودُ قوماً إلى الجنّةِ أحلّوا حلالَهُ وحرّموا حرامَهُ وآمنوا بمتشابِهِهِ ، ويسوقُ قوماً إلى النّارِ ضيَّعوا حدودهُ وأحكامَهُ وأستحلّوا محارمَهُ » « 1 » .
146 - وقال عليه السلام : « كُلُّ ما في كتاب اللَّهِ عزّوجلّ أنَّ الأبرارَ . .
فواللَّهِ ما أرادَ به إلّاعليَّ بن أبي طالبٍ عليه السلام وفاطمةَ وأنا والحسينَ ، لأنّا نحن أبرارُ بآبائنا وأُمهاتِنا ، وقلوبُنا علّتْ بالطاعاتِ والبرِّ وتبراتٍ من الدنيا وحبّها ، وأطعنا اللَّهَ في جميعِ فرائضِهِ ، وآمنّا بوحدانيتِهِ وصدّقنا برسولِهِ » « 2 » .
147 - وقال عليه السلام : « ما منّا أحدٌ إلّاويقعُ في عنقِهِ بيعةٌ لطاغيةِ زمانِهِ إلّاالقائمُ الذي يصلّي خلفَهُ روحُ اللَّهِ عيسى بن مريمَ ، فإنَّ اللَّهَ عزّوجلّ يخفي ولادتَهُ ويغيّبُ شخصَهُ لئلّا يكونَ لأحدٍ في عِنقِهِ بيعةٌ إذا خرجَ ، ذلكَ التاسعُ من ولدِ أخي الحسينِ ابن سيّدةِ الإماء ، يطيلُ اللَّهُ عمرهُ في غيبتهِ ، ثم يظهرُهُ بقدرتِهِ في صورةِ شابٍ ذي أربعينَ سنةً ، ذلكَ ليعلمَ أنّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٍ » « 3 » .
هامش
( 1 ) إرشاد القلوب : 96 . .
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب 4 : 2 . .
( 3 ) بحار الأنوار 52 : 279 من الطبعة الحديثة .