هو في شأنٍ » « 1 » .
137 - وقال عليه السلام لمسيبِ بن نجبةَ : « يا مسيبُ إنّي لو أردتُ بما فعلتِ الدنيا لم يكنْ معاويةُ بأصبرَ عندَ اللقاءِ ، ولا اثبتَ عند الحربِ منّي ، ولكنّي أردتُ صلاحكُم وكفَّ بعضكُم عن بعضٍ حتى يستريحَ برٌّ ويُستراحَ من فاجرٍ » « 2 » .
138 - وقال عليه السلام له أيضاً : « يا مسيبُ أنَّ الغدرَ لا خيرَ فيهِ ولو أردتُ لما فعلتُ » « 3 » .
139 - وقال عليه السلام لعبداللَّه بن جعفر : « يا عبداللَّهِ كيفَ يكونُ المؤمنُ مؤمناً وهو يُسخطُ قسمَهُ ، ويحقّر منزلتَهُ ، والحاكِمُ عليهِ اللَّه ؟ وأنا الضامنُ لمن لم يهجسْ في قلبِهِ إلّاالرضا أنْ يدعوَ اللَّهَ فيُستجابَ لهُ » « 4 » .
140 - وقال عليه السلام لبشير الهمداني : « لستُ مذلّاً للمؤمنينَ ، ولكنّي مُعِزُّهم ، ما أردْتُ بمصالحتي إلّاأنْ ادفعَ عنكُمُ القتلَ عندما رأيتُ تباطؤ أصحابي ونكولَهم عن القتالِ » « 5 » .
141 - وقال عليه السلام لبنيهِ وبني أخيهِ : « يا بنيِّ ويا بَني أخي إنّكم
هامش
( 1 ) حياة الحسن عليه السلام 2 : 228 . .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 4 : 8 . .
( 3 ) بحار الأنوار 44 : 57 من الطبعة الحديثة . .
( 4 ) بحار الأنوار 43 : 351 . .
( 5 ) حياة الحسن عليه السلام 2 : 231 .