تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاغة الحسن ( ع ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وسأله رجلٌ أنْ يكونَ له صديقاً وجليساً . 121 - قال عليه السلام : « إيّاكَ أنْ تمدحني فأنا أعلمُ بنفسي منكَ ، أو تكذَّبني فإنّهُ لا رأيَ لمكذوبٍ ، أو تغتابَ عندي أحداً » « 1 » . وسأله رجلٌ عن معنى الجوادِ . 122 - قال عليه السلام : « إنَّ لكلامكَ وجهَينِ : فإنْ كنتَ تسألُ عنّا لمخلوقٍ ، فإنَّ الجوادَ الذي يؤدّي ما افتُرِضَ عليه ، والبخيلُ الذي يبخلُ بما أفترضَ عليه ، وإنْ كنتَ تسألُ عن الخالقِ فهو الجوادُ إنْ أعطى ، وهو الجوادُ إنْ مَنعَ ، لأنّهُ إنْ أعطى عبداً أعطاهُ ما ليسَ لهُ ، وإنْ مَنعَ مَنعَ ما ليسَ لهُ » « 2 » . وسأله عمرو ابن العاص عن الكرمِ والنجدةِ والمروةِ . 123 - قال عليه السلام : « أمّا الكرمُ فالتبرعُ بالمعروفِ ، والإعطاءُ قبلَ السؤالِ ، وأمّا النّجدةُ ، فالذبُّ عن المحارمُ والصبرُ في المواطنِ عندَ المكارهِ ، وأمّا المروّةُ فحفظُ الرجلِ دينِهِ وإحرازهُ نفسِهِ من الدنسِ ، وقيامُه بأداءِ الحقوقِ ، وإفشاءِ السلامِ » « 3 » . 124 - وقال عليه السلام : « إنّي أموتُ بالسمِّ كما ماتَ
هامش
( 1 ) تحف العقول : 166 . . ( 2 ) مجمع البحرين مادة ( جود ) . . ( 3 ) بحار الأنوار 44 : 89 من الطبعة الحديثة .