فَقالَ : إنّا قَد بايَعنا ولَيسَ إلى ما ذَكَرتَ سَبيلٌ . « 1 »
11507 . الإرشاد عن الكلبي والمدائني وغيرهما من أصحاب السيرة : لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، تَحَرَّكَتِ الشّيعَةُ بِالعِراقِ ، وكَتَبوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام في خَلعِ مُعاوِيَةَ وَالبَيعَةِ لَهُ ، فَامتَنَعَ عَلَيهِم وذَكَرَ أنَّ بَينَهُ وبَينَ مُعاوِيَةَ عَهداً وعَقداً ، لا يَجوزُ لَهُ نَقضُهُ حَتّى تَمضِيَ المُدَّةُ ، فَإِن ماتَ مُعاوِيَةُ نَظَرَ في ذلِكَ . « 2 »
9 / 8 نَكثُ البَيعَةِ
الكتاب
« إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً »
. « 3 »
الحديث
11508 . تاريخ بغداد عن أنس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ فَهِيَ راجِعَةٌ عَلى صاحِبِها :
البَغيُ وَالمَكرُ وَالنَّكثُ .
ثُمَّ قَرَأَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : . . .
« فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ »
« 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 365 ، الأخبار الطوال : ص 220 نحوه .
( 2 ) . الإرشاد : ج 2 ص 32 ، روضة الواعظين : ص 189 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 87 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 324 ح 2 .
( 3 ) . الفتح : 10 .
( 4 ) . الفتح : 10 .
( 5 ) . تاريخ بغداد : ج 8 ص 450 الرقم 4563 ، تاريخ أصبهان : ج 2 ص 31 الرقم 994 كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج 16 ص 26 ح 43780 ؛ خصائص الأئمّة : ص 101 ، تفسير القمّي : ج 2 ص 210 كلاهما عن الإمام علي عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 32 ص 107 ح 78 .