الفصل السابع : بيعة النّاس أمير المؤمنين عليّاً
7 / 1 إقبالُ النّاسِ عَلى بَيعَةِ الإِمامِ
11433 . الإمام عليّ عليه السلام - في وَصفِ بَيعَتِهِ - : أقبَلتُم إلَيَّ إقبالَ العوذِ المَطافيلِ « 1 » عَلى أولادِها ، تَقولونَ : البَيعَةَ البَيعَةَ ! قَبَضتُ كَفّي فَبَسَطتُموها ، ونازَعتُكُم يَدي فَجاذَبتُموها ! « 2 »
11434 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ النّاسِ عِندَ بَيعَتِهِ - : فَما راعَني إلّاوَالنّاسُ كَعُرفِ الضَّبُعِ « 3 » إلَيَّ ، يَنثالونَ عَلَيَّ مِن كُلّ جانِبٍ ، حَتّى لَقَد وُطِئَ الحَسَنانِ ، وشُقَّ عِطفايَ « 4 » ، مُجتَمِعينَ حَولي كَرَبيضَةِ الغَنَمِ . « 5 »
هامش
( 1 ) . العُوذ : الإبل الَّتي وضعت أولادها حديثاً ، ويقال : أطفلت فهي مطفل ومطفلة ؛ ويريد أنّهم جاؤوابأجمعهم صغارهم وكبارهم ( لسان العرب : ج 11 ص 402 ) .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 137 ، بحار الأنوار : ج 32 ص 78 ح 51 .
( 3 ) . أي يتبع بعضهم بعضاً ( لسان العرب : ج 9 ص 240 ) . قال ابن أبي الحديد : عُرف الضبع ثخين ويُضرببه المثل فيالازدحام ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 200 ) .
( 4 ) . عطفا الرجل : جانباه من لدن رأسه إلى وركيه ( الصحاح : ج 4 ص 1405 « عطف » ) .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 3 ، معاني الأخبار : ص 361 ح 1 ، علل الشرائع : ص 151 ح 12 ، الإرشاد : ج 1 ص 289 والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس ، نثر الدرّ : ج 1 ص 275 كلاهما نحوه وليس فيها من « مجتمعين . . . » وراجع : تذكرة الخواصّ : ص 125 .