تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

2 / 3 شُروطُ بَيعَةِ العَقَبَةِ الثّانِيَةِ

11379 . الإمام الصادق عليه السلام : أشهَدُ عَلى أبي لَحَدَّثَني عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهم السلام قالَ : جاءَتِ الأَنصارُ تُبايِعُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَلَى العَقَبَةِ ، فَقالَ : قُم يا عَلِيُّ فَبايِعهُم ، فَقالَ : عَلى ما ابايِعُهُم يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : عَلى أن يُطاعَ اللَّهُ ولا يُعصى ، وعَلى أن تَمنَعوا رَسولَ اللَّهِ وأَهلَ بَيتِهِ وذُرِّيَّتَهُ مِمّا تَمنَعونَ مِنهُ أنفُسَكُم وذَرارِيَّكُم . « 1 » 11380 . مسند ابن حنبل عن عبادة [ بن الصامت ] - لَمّا كَلَّمَهُ أبو هُرَيرَةَ في رَوايَا الخَمرِ الَّتي تُباعُ زَمَنَ مُعاوِيَةَ - : يا أبا هُرَيرَةَ ، إنَّكَ لَم تَكُن مَعَنا إذ بايَعنا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، إنّا بايَعناهُ عَلَى السَّمعِ وَالطّاعَةِ فِي النَّشاطِ وَالكَسَلِ ، وعَلَى النَّفَقَةِ فِي اليُسرِ وَالعُسرِ ، وعَلَى الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ، وعَلى أن نَقولَ فِي اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى ولا نَخافَ لَومَةَ لائِمٍ فيهِ ، وعَلى أن نَنصُرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله إذا قَدِمَ عَلَينا يَثرِبَ ، فَنَمنَعَهُ مِمّا نَمنَعُ مِنهُ أنفُسَنا وأَزواجَنا وأَبناءَنا ، ولَنَا الجَنَّةُ ؛ فَهذِهِ بَيعَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله الَّتي بايَعنا عَلَيها ، فَمَن نَكَثَ فَإِنَّما يَنكُثُ عَلى نَفسِهِ ، ومَن أوفى بِما بايَعَ عَلَيهِ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَفَى اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى [ لُهُ ] بِما بايَعَ عَلَيهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله . « 2 » 11381 . السيرة النبويّة لابن هشام عن ابن إسحاق : وكانَت بَيعَةُ الحَربِ ، حينَ أذِنَ اللَّهُ لِرَسولِهِ صلى الله عليه وآله فِي القِتالِ شُروطاً سِوى شَرطِهِ عَلَيهِم فِي العَقَبَةِ الأولى ، كانَتِ الأولى عَلى بَيعَةِ النِّساءِ ، وذلِكَ أنَّ اللَّهَ تَعالى لَم يَكُن أذِنَ لِرَسولِهِ صلى الله عليه وآله فِي الحَربِ ، فَلَمّا أذِنَ اللَّهُ لَهُ فيها وبايَعَهُم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فِي العَقَبَةِ الأَخيرَةِ عَلى حَربِ الأَحمَرِ وَالأَسوَدِ ،
هامش
( 1 ) . المعجم الأوسط : ج 2 ص 207 ح 1745 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 24 نحوه ، كلاهما عن الحسين بن زيد بن علي ، بحار الأنوار : ج 38 ص 220 ح 23 . ( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 8 ص 415 ح 22833 ، دلائل النبّوة للبيهقي : ج 2 ص 452 ، فتح الباري : ج 1 ص 66 ، تاريخ دمشق : ج 26 ص 198 وكلّها نحوه .