ثُمَّ إنَّ بُشَيراً كَفَرَ ولَحِقَ بِمَكَّةَ . وأَنزَلَ اللَّهُ فِي النَّفَرِ الَّذينَ أعذَروا بُشَيراً وأَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله لِيُعذِروهُ قَولَهُ :
« وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً »
« 1 » .
ونَزَلَت في بُشَيرٍ وهُوَ بِمَكَّةَ :
« وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً »
« 2 » . « 3 »
هامش
( 1 ) . النساء : 113 .
( 2 ) . النساء : 115 .
( 3 ) . تفسير القمي : ج 1 ص 152 عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج 17 ص 79 ح 1 وج 22 ص 75 ح 26 .