11243 . عنه صلى الله عليه وآله : لَو شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُم أغنِياءَ كُلَّكُم لا فَقيرَ فيكُم ، ولَو شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُم فُقَراءَ كُلَّكُم لا غَنِيَّ فيكُم ، ولكِنِ ابتَلى بَعضَكُم بِبَعضٍ . « 1 »
11244 . عنه صلى الله عليه وآله : إخوانُكُم جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِتنَةً تَحتَ أيديكُم ؛ فَمَن كانَ أخوهُ تَحتَ يَدَيهِ فَليُطعِمهُ مِن طَعامِهِ ، وَليُكسِهِ مِن لِباسِهِ ، ولا يُكَلِّفهُ ما يَغلِبُهُ ، فَإِن كَلَّفَهُ ما يَغلِبُهُ فَليُعِنهُ عَلَيهِ . « 2 »
11245 . الإمام عليّ عليه السلام - في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ - : لَسنا لِلدُّنيا خُلِقنا ، ولا بِالسَّعيِ فيها امِرنا ، وإنَّما وُضِعنا فيها لِنُبتَلى بِها ، وقَدِ ابتَلانِيَ اللَّهُ بِكَ وَابتَلاكَ بي ، فَجَعَلَ أحَدَنا حُجَّةً عَلَى الآخَرِ . « 3 »
11246 . عنه عليه السلام - في بابِ العِبرَةٍ بِالماضينَ - : وكانوا قَوماً مُستَضعَفينَ ، قَدِ اختَبَرَهُمُ اللَّهُ بِالمَخمَصَةِ « 4 » ، وَابتَلاهُم بِالمَجهَدَةِ ، وَامتَحَنَهُم بِالمَخاوِفِ ، ومَخَضَهُم بِالمَكارِهِ . فَلا تَعتَبِرُوا الرِّضا وَالسُّخطَ بِالمالِ وَالوَلَدِ جَهلًا بِمَواقِعِ الفِتنَةِ وَالاختِبارِ في مَوضعِ الغِنى وَالإِقتارِ « 5 » ، فَقَد قالَ سُبحانَهُ وتَعالى :
« أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ * نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ »
، فَإِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ يَختَبِرُ عِبادَهُ المُستَكبِرينَ في أنفُسِهِم بِأَولِيائِهِ المُستَضعَفينَ في أعيُنِهِم .
هامش
( 1 ) . الدرّ المنثور : ج 6 ص 244 نقلًا عن ابن أبي شيبة عن الحسن ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 129 ح 29 وليس فيه صدره ، إحياء العلوم : ج 1 ص 337 عن الحسن من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وليس فيه وسطه .
( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 8 ص 93 ح 21466 ، صحيح البخاري : ج 5 ص 2248 ح 5703 ، صحيح مسلم : ج 3 ص 1283 ح 38 و 40 كلاهما نحوه وكلّها عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج 9 ص 72 ح 25009 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 55 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 116 ح 409 .
( 4 ) . المَخمَصَةُ : المَجاعَةُ ( المصباح المنير : ص 182 « خمص » ) .
( 5 ) . في الطبعة المعتمدة : « الاقتدار » بدل « الإقتار » ، والتصويب من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 13 ص 151 .