تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
مَوضِعِ الغِنى وَالإِقتارِ « 1 » ، فَقَد قالَ سُبحانَهُ وتَعالى :
« أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ * نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ »
« 2 » ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ يَختَبِرُ عِبادَهُ المُستَكبِرينَ في أنفُسِهِم بِأَولِيائِهِ المُستَضعَفينَ في أعيُنِهِم . « 3 » 11239 . الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ :
« مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ »
« 4 » ، قالَ بَعضُ أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ما أشَدَّها مِن آيَةٍ ! فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أما تُبتَلونَ في أموالِكُم وأَنفُسِكُم وذَرارِيِّكُم ؟ قالوا : بَلى ، قالَ : هذا مِمّا يَكتُبُ اللَّهُ لَكُم بِهِ الحَسَناتِ ويَمحو بِهِ السَّيِّئاتِ . « 5 » 11240 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ الوَلَدَ فِتنَةٌ . « 6 »

3 / 6 مُجاهَدَةُ الأَعداءِ

الكتاب
« وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ »
. « 7 »
هامش
( 1 ) . في الطبعة المعتمدة : « الاقتدار » ، والتصويب من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 13 ص 151 . ( 2 ) . المؤمنون : 55 و 56 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 468 ح 37 . ( 4 ) . النساء : 123 . ( 5 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 277 ح 278 عن محمّد بن مسلم . ( 6 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 42 ح 2626 ، التاريخ الكبير : ج 3 ص 402 الرقم 1338 كلاهما عن عبد اللَّه بن عمر ، كنز العمّال : ج 16 ص 289 ح 44519 ؛ الكافي : ج 6 ص 50 ح 9 عن ذريح عن الإمام الصادق عليه السلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 385 نحوه ، بحار الأنوار : ج 43 ص 284 ح 50 . ( 7 ) . آل عمران : 152 .