تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
11227 . عنه عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إلّاوللَّهِ فيهِ مَشيئَةٌ وقَضاءٌ وَابتِلاءٌ . « 1 » 11228 . عنه عليه السلام : ما اعطِيَ عَبدٌ مِنَ الدُّنيا إلَّااعتِباراً ، وما زُوِيَ عَنهُ إلَّااختِباراً . « 2 »

بيان

لعلّ القبض والبسط في الأرزاق بالتوسيع والتقتير ، وفي النفوس بالسرور والحزن ، وفي الأبدان بالصحّة والألم ، وفي الأعمال بتوفيق الإقبال إليه وعدمه ، وفي الأخلاق بالتحلية وعدمها ، وفي الدعاء بالإجابة له وعدمها ، وفي الأحكام بالرخصة في بعضها والنهي عن بعضها . « 3 »

3 / 5 الأَموالُ وَالأَولادُ وَالأَنفُسُ وَالأَزواجُ

الكتاب
« لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ »
. « 4 »
« وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى »
. « 5 »
« إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ »
. « 6 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 152 ح 1 ، التوحيد : ص 354 ح 2 ، المحاسن : ج 1 ص 434 ح 1007 فيه « فضل » بدل « قضاء » وكلّها عن حمزة بن محمّد الطيّار ، بحار الأنوار : ج 5 ص 216 ح 5 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 261 ح 6 ، مشكاة الأنوار : ص 226 ح 629 ، بحار الأنوار : ج 72 ص 9 ح 8 . ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 5 ص 217 . ( 4 ) . آل عمران : 186 . ( 5 ) . طه : 131 . ( 6 ) . التغابن : 15 .