صَبِّر نَفسَكَ عِندَ كُلِّ بَلِيَّةٍ ، في وَلَدٍ أو مالٍ أو رَزِيَّةٍ ، فَإِنَّما يَقبِضُ عارِيَتَهُ ويَأخُذُ هِبَتَهُ ، لِيَبلُوَ فيهِما صَبرَكَ وشُكرَكَ . « 1 »
11206 . بحار الأنوار عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري : كُنتُ عِندَ مَولايَ أبِي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ العَسكَرِيِّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ ، إذ وَرَدَت إلَيهِ رُقعَةٌ مِنَ الحَبسِ مِن بَعضِ مَواليهِ ، يَذكُرُ فيها ثِقَل الحَديدِ وسوءَ الحالِ وتَحامُلَ السُّلطانِ .
وكَتَبَ إلَيهِ : يا عَبدَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ عز وجل يَمتَحِنُ عِبادَهُ لِيَختَبِرَ صَبرَهُم ، فُيُثيبَهُم عَلى ذلِكَ ثَوابَ الصّالِحينَ ، فَعَلَيكَ بِالصَّبرِ . « 2 »
راجع : ص 191 ( مجاهدة الأعداء ) .
2 / 6 ظُهورُ الطَّيِّبِ وَالخَبيثِ
الكتاب
« ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ »
. « 3 »
« لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
. « 4 »
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 304 ، التمحيص : ص 60 ح 127 عن أحمد بن محمّد البرقي ، بحار الأنوار : ج 71 ص 94 ح 55 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 102 ص 238 ح 5 نقلًا عن كتاب العتيق الغروي .
( 3 ) . آل عمران : 179 .
( 4 ) . الأنفال : 37 .