بِهِم مِن أنفُسِهِم ، ولكِن لِتَظهَرَ الأَفعالُ الَّتي بِها يُستَحَقُّ الثَّوابُ وَالعِقابُ ؛ لِأَنَّ بَعضَهُم يُحِبُّ الذُّكورَ ويَكرَهُ الإِناثَ ، وبَعضَهُم يُحِبُّ تَثميرَ المالِ ويَكرَهُ انثِلامَ الحالِ « 1 » . « 2 »
2 / 4 ظُهورُ الأَحسَنِ عَمَلًا
الكتاب
« الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ »
. « 3 »
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ »
. « 4 »
« إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
. « 5 »
الحديث
11193 . تفسير الطبري عن عبد اللَّه بن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله : أنَّهُ تَلا هذِهِ الآيَةَ :
« لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
، قالَ : أيُّكُم أحسَنُ عَقلًا ، وأَورَعُ عَن مَحارِمِ اللَّهِ ، وأَسرَعُ في طاعَةِ اللَّهِ . « 6 »
11194 . مجمع البيان عن أبي قتادة : سَأَلتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله عَن قَولِهِ تَعالى :
« أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا »
ما عَنى بِهِ ؟ فَقالَ : يَقولُ : أيُّكُم أحسَنُ عَقلًا . ثُمَّ قالَ صلى الله عليه وآله : أتَمُّكُم عَقلًا ، وأَشَدُّكُم للَّهِ
هامش
( 1 ) . قال الرضي قدس سره : وهذا من غريب ما سُمع منه عليه السلام في التفسير .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 93 ، مجمع البحرين : ج 3 ص 1360 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 197 ح 6 .
( 3 ) . الملك : 2 .
( 4 ) . هود : 7 .
( 5 ) . الكهف : 7 .
( 6 ) . تفسير الطبري : ج 7 الجزء 12 ص 5 ، تفسير ابن أبي حاتم : ج 6 ص 2006 ح 10705 ، سبل الهدى والرشاد : ج 9 ص 330 ، تفسير الآلوسي : ج 12 ص 11 ، الدرّ المنثور : ج 4 ص 404 .