وأَرَحتَني مِمّا أَنا فيهِ » .
قالَ جَبرَئيلُ عليه السلام : فَأَبشِر أيُّهَا الصِّدّيقُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى أرسَلَني إلَيكَ بِالبِشارَةِ بِأَنَّهُ يُخرِجُكَ مِنَ السِّجنِ إلى ثَلاثَةِ أيّامِ ، ويُمَلِّكُكَ مِصرَ وأَهلَها ، تَخدِمُكَ أشرافُها ، ويَجمَعُ إلَيكَ إخوَتَكَ وأَباكَ ، فَأَبشِر أيُّهَا الصِّديقُ إنَّكَ صَفِيُّ اللَّهِ وَابنُ صَفِّيِةِ .
فَلَم يَلبَث يوسُفُ عليه السلام إلّاتِلكَ اللَّيلَةَ حَتّى رَأَى المَلِكُ رُؤيا أفزَعَتهُ . « 1 »
راجع : ص 110 ( ابتلاء يعقوب عليه السلام ) .
1 / 10 ابتِلاءُ قَومِ ثَمودَ
الكتاب
« كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ * فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ * أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ * إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ »
. « 2 »
« وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ * وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ * قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ * فَعَقَرُوا
هامش
( 1 ) . قصص الأنبياء للراوندي : ص 132 ح 135 ، بحار الأنوار : ج 12 ص 291 ح 76 .
( 2 ) . القمر : 23 - 27