تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
10951 . دعائم الإسلام : عَنهُ [ الإِمامِ الصّادِقِ ] عليه السلام قالَ لِأَصحابٍ لَهُ اجتَمَعوا إلَيهِ وتَذاكَروا ما يَتَكَلَّمونَ بِهِ عِندَهُ ، فَقالَ لَهُم : حَدِّثُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ ، ودَعوا ما يُنكِرونَ ؛ أتُحِبّونَ أن يُسَبَّ اللَّهُ ورَسولُهُ ؟ ! قالوا : وكَيفَ يُسَبُّ اللَّهُ ورَسولُهُ ؟ قالَ : يَقولونَ إذا حَدَّثتُموهُم بِما يُنكِرونَ : « لَعَنَ اللَّهُ قائِلَ هذا » ، وقَد قالَهُ اللَّهُ عز وجل ورَسولُهُ صلى الله عليه وآله ! « 1 » 10952 . عنه عليه السلام : ما كَلَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله العِبادَ بِكُنهِ عَقلِهِ قَطُّ . قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّا مَعاشِرَ الأَنبِياءِ امِرنا أن نُكَلِّمَ النّاسَ عَلى قَدرِ عُقولِهِم . « 2 » 10953 . الإمام عليّ عليه السلام : لَيسَ كُلُّ العِلمِ يَستَطيعُ صاحِبُ العِلمِ أن يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النّاسِ ؛ لِأَنَّ مِنهُمُ القَوِيَّ وَالضَّعيفَ ، ولِأَنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ حَملُهُ ، إلّامَن يُسَهِّلُ اللَّهُ لَهُ حَملَهُ وأَعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ . « 3 » 10954 . عنه عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ - : لا تُعامِلِ العامَّةَ في ما انعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ . وَاعلَم أنَّ للَّهِ سُبحانَهُ رِجالًا أودَعَهُم أسراراً خَفِيَّةً ، ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها . وَاذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى - وقَد قالَ لَهُ :
« هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً »
« 4 » ، قالَ :
« إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً »
« 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 60 ، مستدرك الوسائل : ج 12 ص 292 ح 14116 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 23 ح 15 ، الأمالي للطوسي : ص 481 ح 1050 عن عبد العظيم الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وليس فيه صدره ، تحف العقول : ص 37 ، المحاسن : ج 1 ص 310 ح 615 كلاهما عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نحوه ، بحارالأنوار : ج 1 ص 106 ح 4 ؛ الفردوس : ج 1 ص 398 ح 1611 عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج 10 ص 242 ح 29282 . ( 3 ) . التوحيد : ص 268 عن أبي معمر السعداني ، بحار الأنوار : ج 6 ص 142 ح 6 . ( 4 ) . الكهف : 66 . ( 5 ) . الكهف : 67 و 68 . ( 6 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 345 ح 968 وراجع : منية المريد : ص 179 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 448 | محمد الريشهري