تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
شُرورِ أنفُسِنا ، ومِن سَيِّئاتِ أعمالِنا . مَن يَهدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، ومَن يُضلِل فَلا هادِيَ لَهُ . وأَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ » . ووجدت في بعضها : « اوصيكُم عِبادَ اللَّهِ بِتَقوَى اللَّهِ ، وأَحُثُّكُم عَلى طاعَتِهِ » . ووجدت في خطبة له - بعد حمد اللَّه والثّناء عليه - : « أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ لَكُم مَعالِمَ فَانتَهوا إلى مَعالِمِكُم ، وإنَّ لَكُم نِهايَةً فَانتَهوا إلى نِهايَتِكُم . إنَّ المُؤمِنَ بَينَ مَخافَتَينِ : بَينَ أجَلٍ قَد مَضى لا يَدري مَا اللَّهُ صانِعٌ بِهِ ، وبَينَ أجَلٍ قَد بَقِيَ لا يَدري مَا اللَّهُ قاضٍ فيهِ ؛ فَليَأخُذِ العَبدُ لِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ ، ومِن دُنياهُ لِآخِرَتِهِ ، ومِنَ الشَّبيبَةِ قَبلَ الكِبَرِ ، ومِنَ الحَياةِ قَبلَ المَوتِ . وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، ما بَعدَ المَوتِ مُستَعتَبٌ ، ولا بَعدَ الدُّنيا دارٌ إلَّاالجَنَّةَ أوِ النّارَ » . ووجدت كلّ خطبة مفتاحها « الحمد » إلّاخطبة العيد ؛ فإنّ مفتاحها « التّكبير » . « 1 »

6 / 3 الوُضوحُ فِي الكَلامِ

الكتاب
« وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ »
. « 2 »
« وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
. « 3 »
« فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ »
. « 4 »
هامش
( 1 ) . عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 2 ص 231 وراجع : نثر الدرّ : ج 1 ص 151 . ( 2 ) . المائدة : 92 . ( 3 ) . إبراهيم : 4 . ( 4 ) . النحل : 35 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 441 | محمد الريشهري