تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
10921 . الإمام الصادق عليه السلام : لا تَدَع « بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ » وإن كانَ بَعدَهُ شِعرٌ . « 1 »

6 / 2 التَّحميدُ للَّهِ وَالصَّلاةُ عَلى رَسولِ اللَّهِ

10922 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كُلُّ كَلامٍ لا يُبدَأُ فيهِ بِالحَمدِ للَّهِ فَهُوَ أجذَمُ « 2 » . « 3 » 10923 . عنه صلى الله عليه وآله : كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيهِ بِحَمدِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ عَلَيَّ فَهُوَ أقطَعُ أبتَرُ ، مَمحوقٌ مِن كُلِّ بَرَكَةٍ . « 4 »

فائدة

قال ابن قتيبة : تَتّبعت خطب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فوجدت أوائل أكثرها : « الحَمدُ للَّهِ ، نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ، ونُؤمِنُ بِهِ ، ونَتَوَكَّلُ عَلَيهِ ، ونَستَغفِرُهُ ، ونَتوبُ إلَيهِ ، ونَعوذُ بِاللَّهِ مِن
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 672 ح 1 عن جميل بن درّاج ، مشكاة الأنوار : ص 250 ح 733 نحوه ، وسائل الشيعة : ج 8 ص 495 . ( 2 ) . قال الشريف الرضيّ رحمه الله : هذا القول مجاز ، وإنّما شبّه - عليه الصلاة والسلام - الأمر الذي تَهُمّ الإفاضة فيه وتمسّ الحاجة إلى الكلام عليه ، إذا لم ينظر فيه حمد اللَّه سبحانه وتعالى ، بالأقطع اليد من حيث كان قالصاً عن السُّبوغ ، وناقصاً عن البلوغ . وممّا يقوّي ذلك ما رواه أبو هريرة أيضاً قال : قال عليه الصلاة والسلام : « الخطبة التي ليس فيها شهادة كاليد الجذماء » . فأقام - عليه الصلاة والسلام - نقصان الخطبة مقام نقصان الخلقة . وممّا يشبه هذا الخبر الحديثُ الآخر الذي ذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في كتابه « غريب الحديث » ، وهو قوله عليه الصلاة والسلام : « مَن تعلّم القرآن ثمّ نسيه لقي اللَّه سبحانه وهو أجذم » قال : والأجذم : المقطوع اليد ( المجازات النبويّة : ص 244 ح 197 ) . ( 3 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 261 ح 4840 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 610 ح 1894 ، السنن الكبرى : ج 3 ص 296 ح 5768 كلّها عن أبي هريرة وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 1 ص 558 ح 2509 ؛ عدّة الداعي : ص 245 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 31 وفيهما « أقطع » بدل « أجذم » ، بحار الأنوار : ج 93 ص 216 ح 21 . ( 4 ) . كنز العمّال : ج 1 ص 558 ح 2510 نقلًا عن الرهاوي عن أبي هريرة .