الإنسان أكثر من أيّ خطيب قدير :
. . . لِيَعِظَكُم هُدُوّي ، وخُفوتُ إطراقي ، وسُكونُ أطرافي ؛ فَإِنَّهُ أوعَظُ لَكُم مِنَ النّاطِقِ البَليغِ . « 1 »
وعلى هذا الأساس ، فإنّ البليغ الحكيم هو الذي لا يستخدم قدرتَه في كلّ مكان ، بل هو الذي يوظّف قدرتَه في إيصال رسالته حسب ما تقتضيه الحكمة .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 283 ح 10540 .