ولا يَقبَلُ مَعذِرَةً .
ثُمَّ قالَ : ألا ا نَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللَّهِ . قالَ : مَن لا يُرجى خَيرُهُ ، ولا يُؤمَنُ شَرُّهُ .
ثُمَّ قالَ : ألا ا نَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللَّهِ . قالَ : مَن يُبغِضُ النّاسَ ويُبغِضونَهُ . « 1 »
1 / 3 التَّباغُضُ داءُ الامَمِ
9746 . المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة : سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولُ : سَيُصيبُ امَّتي داءُ الامَمِ . فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، وما داءُ الامَمِ ؟
قالَ : الأَشَرُ وَالبَطَرُ ، وَالتَّكاثُرُ وَالتَّناجُشُ فِي الدُّنيا ، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ . « 2 »
9747 . مسند البزّار عن ابن الزبير عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : دَبَّ إلَيكُم داءُ الامَمِ قَبلَكُم ؛ البَغضاءُ وَالحَسَدُ ، وَالبَغضاءُ هِيَ « 3 » الحالِقَةُ ، لَيسَ حالِقَةَ الشَّعرِ لكِن حالِقَةَ الدّينِ .
وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ! لا تَدخُلُوا الجَنَّةَ حَتّى تُؤمِنوا ، ولا تُؤمِنوا حَتّى تَحابّوا ، أفَلا ا نَبِّئُكُم - أظُنُّهُ [ قالَ : ] - بِما يَثبُتُ لَكُم ؟ أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم . « 4 »
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 27 ، جامع الأحاديث للقمي ( الغايات ) : ص 220 ، تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 98 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 77 ص 128 ح 34 .
( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 186 ح 7311 ، المعجم الأوسط : ج 9 ص 23 ح 9016 نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 526 ح 7738 .
( 3 ) . في المصدر : « وهي » ، وهو خطأ مطبعي .
( 4 ) . مسند البزّار : ج 6 ص 192 ح 2232 ، جامع بيان العلم وفضله : ج 2 ص 150 عن الزبير .