تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
عِبادَ اللَّهِ إخواناً . « 1 » 9740 . عنه صلى الله عليه وآله : رَجَبٌ شَهرُ اللَّهِ الأَصَمُّ « 2 » ، يَصُبُّ اللَّهُ فيهِ الرَّحمَةَ عَلى عِبادِهِ ، وشَهرُ شَعبانَ تَنشَعِبُ فيهِ الخَيراتُ . وفي أوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ تُغَلُّ المَرَدَةُ مِنَ الشَّياطينِ ، ويُغفَرُ في كُلِّ لَيلَةٍ سَبعينَ ألفاً . فَإِذا كانَ في لَيلَةِ القَدرِ غَفَرَ اللَّهُ بِمِثلِ ما غَفَرَ في رَجَبٍ وشَعبانَ وشَهرِ رَمَضانَ إلى ذلِكَ اليَومِ ، إلّارَجُلٌ بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ « 3 » ، فَيَقولُ اللَّهُ عز وجل : أنظِروا هؤُلاءِ حَتّى يَصطَلِحوا . « 4 » 9741 . الإمام عليّ عليه السلام - حينَ حَصَلَت مُشادَّةٌ كَلامِيَّةٌ بَينَ بَعضِ أصحابِهِ ، ووَجَدَ فيهَا العَصَبِيَّةَ وَالفُرقَةَ - : مَه ! تَناهَوا أيُّهَا النّاسُ ، وَليَردَعكُمُ الإِسلامُ ووَقارُهُ عَنِ التَّباغي وَالتَّهاذي « 5 » ، وَلتَجتَمِع كَلِمَتُكُم ، وَالزَموا دينَ اللَّهِ الَّذي لا يَقبَلُ مِن أحَدٍ غَيرَهُ ، وكَلِمَةَ الإِخلاصِ الَّتي هِيَ قِوامُ الدّينِ ، وحُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الكافِرينَ ، وَاذكُروا إذ كُنتُم قَليلًا مُشرِكينَ مُتَفَرِّقينَ مُتَباغِضينَ فَأَ لَّفَ بَينَكُم بِالإِسلامِ ، فَكَثُرتُم وَاجتَمَعتُم وتَحابَبتُم ، فَلا تَفَرَّقوا بَعدَ إذِ اجتَمَعتُم ، ولا تَباغَضوا بَعدَ إذ تَحابَبتُم . « 6 »
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري : ج 5 ص 2254 ح 5719 وص 2253 ح 5717 ، صحيح مسلم : ج 4 ص 1985 ح 28 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 600 ح 10706 كلّها عن أبي هريرة والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج 16 ص 86 ح 44026 وراجع : قرب الإسناد : ص 29 ح 94 وبحار الأنوار : ج 75 ص 252 ح 28 . ( 2 ) . الأَصَبُّ ( خ ل ) . ( 3 ) . الشحناءُ : العداوة ( النهاية : ج 2 ص 449 « شحن » ) . ( 4 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 71 ح 331 عن دارم بن قبيصة عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 75 ص 188 ح 11 . ( 5 ) . في بحار الأنوار : « والتهاوي » بدل « والتهاذي » . وتهاوى القومُ : أي سقط بعضهم في أثر بعض ( مجمع‌البحرين : ج 3 ص 1890 « هوى » ) . ( 6 ) . الغارات : ج 2 ص 395 ، بحارالأنوار : ج 34 ص 36 ح 906 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 4 ص 45 .