تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
الحَقِّ ، لا بَصيرَةَ لَهُ في أحنائِهِ ، يَنقَدِحُ الشَّكُّ في قَلبِهِ لِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ ، ألا لا ذا ولا ذاكَ ، أو مَنهوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ ، أو مُغرَماً بِالجَمعِ وَالادِّخارِ ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَهاً بِهِمَا الأَنعامُ السّائِمَةُ ، كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ . « 1 »

ب - الضَّلالَةُ

الكتاب
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ
. « 2 »
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
. « 3 »
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
. « 4 » الحديث 9699 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ
- : نَنكُسُ قُلوبَهُم فَيَكونُ أسفَلُ قُلوبِهِم أعلاها ، ونُعمي أبصارَهُم فَلا يُبصِرونَ الهُدى . « 5 » 9700 . تفسير القمّي : في رِوايَةِ أبِي الجارودِ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام في قَولِهِ :
وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ
يَقولُ : فَأَعمَيناهُم
فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
الهُدى ، أخَذَ اللَّهُ سَمعَهُم وأَبصارَهُم وقُلوبَهُم فَأَعماهُم عَنِ الهُدى . نَزَلَت في أبي جَهلِ بنِ هِشامٍ ونَفَرٍ مِن أهلِ بَيتِهِ ، وذلِكَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله قامَ يُصَلّي ،
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 147 ، كمال الدين : ص 291 ح 2 ، تحف العقول : ص 170 كلاهما نحوه ، خصائص الأئمّة : ص 105 كلّها عن كميل ، بحار الأنوار : ج 78 ص 76 ح 46 . ( 2 ) . يونس : 43 . ( 3 ) . يس : 9 . ( 4 ) . الأنعام : 110 . ( 5 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 213 عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج 5 ص 197 ح 12 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 384 | محمد الريشهري