تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الحِكمَةِ ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ ، وسُنَّةِ الأَوَّلينَ . فَمَن أبصَرَ الفِطنَةَ عَرَفَ الحِكمَةَ ، ومَن تَأَوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ ، ومَن عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّما كانَ مَعَ الأَوَّلينَ ، وَاهتَدى إلَى الَّتي هِيَ أقوَمُ ، ونَظَرَ إلى مَن نَجا بِما نَجا ، ومَن هَلَكَ بِما هَلَكَ ، وإنَّما أهلَكَ اللَّهُ مَن أهلَكَ بِمَعصِيَتِهِ ، وأَنجى مَن أنجى بِطاعَتِهِ . « 1 »

5 / 2 الإِيمانُ

الكتاب
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
. « 2 »
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ * وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ
. « 3 »
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ
. « 4 »
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 50 ح 1 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الحكمة 31 ، الخصال : ص 231 ح 74 عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص 165 كلها نحوه وليس فيها ذيله من « واهتدى . . . » ، بحار الأنوار : ج 68 ص 351 ح 19 ؛ تاريخ دمشق : ج 42 ص 515 عن قبيصة بن جابر الأسدي نحوه ، وليس فيه ذيله من « واهتدى . . . » ، كنز العمال : ج 1 ص 285 ح 1388 . ( 2 ) . هود : 24 . ( 3 ) . فاطر : 19 - 21 . ( 4 ) . غافر : 58 .