الفصل الخامس : آثار البصيرة
5 / 1 العِلمُ
9655 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ أعلَمَ النّاسِ أبصَرُهُم بِالحَقِّ إذَا اختَلَفَتِ النّاسُ وإن كانَ مُقَصِّراً فِي العَمَلِ ، وإن كانَ يَزحَفُ عَلَى استِهِ « 1 » . « 2 »
9656 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن أبصَرَ فَهِمَ ، ومَن فَهِمَ عَلِمَ . « 3 »
9657 . عنه عليه السلام : لا عِلمَ لِمَن لا بَصيرَةَ لَهُ . « 4 »
9658 . عنه عليه السلام - في ذِكرِ صِفَةِ الإِيمانِ - : اليَقينُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : تَبصِرَةِ الفِطنَةِ « 5 » ، وتَأَوُّلِ
هامش
( 1 ) . الاستُ : العَجزُ ، وقد يراد به حَلقَةُ الدُبُر ( مجمع البحرين : ج 2 ص 816 « سته » ) .
( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 522 ح 3790 ، المعجم الكبير : ج 10 ص 220 ح 10531 بزيادة « زحفاً » في آخره ، شعب الإيمان : ج 7 ص 69 ح 9510 ، نوادر الأصول : ج 1 ص 44 ، حلية الأولياء : ج 4 ص 177 الرقم 271 كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج 15 ص 890 ح 43525 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 208 ، خصائص الأئمّة : ص 119 ، نزهة الناظر : ص 80 ح 153 ، العدد القويّة : ص 292 ح 18 عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 71 ص 327 ح 25 .
( 4 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 401 ح 10773 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 539 ح 9979 .
( 5 ) . قال العلامة المجلسي قدس سره : تبصرة الفطنة : التبصرة مصدر باب التفعيل ، والفطنة الحذق وجودة الفهم ، وقال ابن ميثم : هي سرعة هجوم النفس على حقائق ما تورده الحواس عليها ، وقال : تبصرة الفطنة إعمالها . أقول : يمكن أن تكون الإضافة إلى الفاعل ؛ أي جعل الفطنة الإنسان بصيراً ، أو إلى المفعول ، أي جعل الإنسان الفطنة بصيرة ، ويحتمل أن تكون التبصرة بمعنى الإبصار والرؤية ، فرؤيتها كناية عن التوجّه والتأمل فيها وفي مقتضاها ، فالإضافة إلى المفعول ، وحمله على الإضافة إلى الفاعل محوج إلى تكلّف ( بحار الأنوار : ج 56 ص 367 ) .