مُبْصِرُونَ
- : إذا ذَكَّرَهُمُ الشَّيطانُ المَعاصِيَ وحَمَلَهُم عَلَيها ، يَذكُرونَ اللَّهَ فَإِذا هُم مُبصِرونَ . « 1 »
9631 . عنه عليه السلام : ثَلاثٌ مِن أشَدِّ ما عَمِلَ العِبادُ : إنصافُ المُؤمِنِ مِن نَفسِهِ ، ومُواساةُ المَرءِ أخاهُ ، وذِكرُ اللَّهِ عَلى كُلِّ حالٍ ، وهُوَ أن يَذكُرَ اللَّهَ عز وجل عِندَ المَعصِيَةِ يَهُمُّ بِها ، فَيَحولُ ذِكرُ اللَّهِ بَينَهُ وبَينَ تِلكَ المَعصِيَةِ ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ عز وجل :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
. « 2 »
9632 . الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
قالَ : هُوَ العَبدُ يَهُمُّ بِالذَّنبِ ثُمَّ يَتَذَكَّرُ فَيُمسِكُ ، فَذلِكَ قَولُهُ :
تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
. « 3 »
9633 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ وتَعالى جَعَلَ الذِّكرَ جِلاءً لِلقُلوبِ ، تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرَةِ « 4 » ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العَشوَةِ « 5 » . « 6 »
9634 . عنه عليه السلام : مَن ذَكَرَ اللَّهَ استَبصَرَ . « 7 »
9635 . عنه عليه السلام : ذِكرُ اللَّهِ يُنيرُ البَصائِرَ ، ويونِسُ الضَّمائِرَ . « 8 »
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 253 ، بحار الأنوار : ج 63 ص 236 ح 79 .
( 2 ) . الخصال : ص 131 ح 138 ، معاني الأخبار : ص 192 ح 2 ، جامع الأحاديث : ص 189 كلاهما نحوه وكلها عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 69 ص 379 ح 36 .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 434 ح 7 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 43 ح 128 عن زيد بن أبي اسامة وص 44 ح 129 عن عليّ بن أبي حمزة وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 6 ص 40 ح 72 .
( 4 ) . الوَقرَة : هي المرّة من الوَقر ؛ ثِقَلُ السمع ( لسان العرب : ج 5 ص 289 « وقر » ) .
( 5 ) . العَشوَة : الأمر الملتبس ، وأن يركب أمراً بجهل لا يعرف وجهه ، مأخوذ من عَشوة الليل ، وهي ظُلمته ( النهاية : ج 3 ص 242 « عشا » ) .
( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 222 ، إرشاد القلوب : ص 59 وفيه : « الغشوة » بدل « العشوة » ، غرر الحكم : ج 2 ص 558 ح 3573 نحوه ، بحار الأنوار : ج 69 ص 325 ح 39 .
( 7 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 166 ح 7800 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 429 ح 7297 .
( 8 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 29 ح 5167 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 255 ح 4720 .