تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
رَبَّهُ فَغَوى
« 1 » . . . إلى أن قالَ : فَأَخبِرني عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
. فَقالَ الرِّضا عليه السلام : لَقَد هَمَّت بِهِ ، ولَولا أن رَأى بُرهانَ رَبِّهِ لَهَمَّ بِها كَما هَمَّت بِهِ ، لكِنَّهُ كانَ مَعصوماً ، وَالمَعصومُ لا يَهُمُّ بِذَنبٍ ولا يَأتيهِ ، ولَقَد حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ قالَ : هَمَّت بِأَن تَفعَلَ وهَمَّ بِأَن لا يَفعَلَ . فَقالَ المَأمونُ : للَّهِ دَرُّكَ « 2 » يا أبَا الحَسَنِ . « 3 »

3 / 11 الشُّهودُ فِي القَضاءِ

9234 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّما أقضي بَينَكُم بِالبَيِّناتِ وَالأَيمانِ ، وبَعضُكُم ألحَنُ بِحُجَّتِهِ « 4 » مِن بَعضٍ ، فَأَيُّما رَجُلٍ قَطَعتُ لَهُ مِن مالِ أخيهِ شَيئاً فَإِنَّما قَطَعتُ لَهُ بِهِ قِطعَةً مِنَ النّارِ . « 5 » 9235 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن ذَهَبَ حَقُّهُ عَلى غَيرِ بَيِّنَةٍ لَم يُؤجَر . « 6 » 9236 . عنه عليه السلام : أربَعَةٌ لا تُستَجابُ لَهُم دَعوَةٌ : . . . ورَجُلٌ كانَ لَهُ مالٌ فَأَدانَهُ بِغَيرِ بَيِّنَةٍ ، فَيُقالُ لَهُ : ألَم آمُركَ بِالشَّهادَةِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . طه : 121 . ( 2 ) . للَّهِ دَرُّهُ : دعاء له بالخير ( مجمع البحرين : ج 1 ص 587 « درر » ) . ( 3 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 195 و 201 ح 1 ، الاحتجاج : ج 2 ص 423 و 432 ح 308 ، بحار الأنوار : ج 11 ص 82 ح 8 . ( 4 ) . ألحَنُ بِحُجَّتِهِ : أي أفطَنُ لَها وأحسَنُ تَصَرُّفاً ( لسان العرب : ج 13 ص 382 « لحن » ) . ( 5 ) . الكافي : ج 7 ص 414 ح 1 عن سعد بن هشام بن الحكم عن الإمام الصادق عليه السلام ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 229 ح 552 عن سعد وهشام بن الحكم عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، دعائم الإسلام : ج 2 ص 518 ح 1857 بزيادة « يعلم أنّه ليس له » بعد « شيئاً » ، وسائل الشيعة : ج 18 ص 169 ح 33640 . ( 6 ) . الكافي : ج 5 ص 298 ح 3 عن عبد اللَّه بن سنان ، وسائل الشيعة : ج 13 ص 93 ح 23798 . ( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 511 ح 2 عن جعفر بن إبراهيم وج 5 ص 298 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 232 ح 1014 كلاهما عن عمران بن أبي عاصم وفيهما « يقول اللَّه عزّ وجل » بدل « فيقال له » ، مجمع البيان : ج 7 ص 280 ، الدعوات : ص 33 ح 75 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 344 ح 1 .