3 / 12 النَّوادِرُ
9237 . الإمام علي عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ - : فَيا لَها حَسرَةً عَلى كُلِّ ذي غَفلَةٍ ، أن يَكونَ عُمُرُهُ عَلَيهِ حُجَّةً ، أو تُؤَدِّيَهُ أيّامُهُ إلى شِقوَةٍ . « 1 »
9238 . الإمام زين العابدين عليه السلام - فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ - : سَيِّدي أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ مِسكينٍ ضارِعٍ « 2 » ، مُستَكينٍ خاضِعٍ ، أن تَجعَلَني مِنَ الموقِنينَ خَبَراً وفَهماً ، وَالمُحيطينَ مَعرِفَةً وعِلماً ، إنَّكَ لَم تُنزِل كُتُبَكَ إلّابِالحَقِّ ، ولَم تُرسِل رُسُلَكَ إلّابِالصِّدقِ ، ولَم تَترُك عِبادَكَ هَمَلًا ولا سُدىً ، ولَم تَدَعهُم بِغَيرِ بَيانٍ ولا هُدىً ، ولَم تَرضَ مِنهُم بِالجَهالَةِ وَالإِضاعَةِ ، بَل خَلَقتَهُم لِيَعبُدوكَ ، ورَزَقتَهُم لِيَحمَدوكَ ، ودَلَلتَهُم عَلى وَحدانِيَّتِكَ لِيُوَحِّدوكَ ، ولَم تُكَلِّفهُم مِنَ الأَمرِ ما لا يُطيقونَ ، ولَم تُخاطِبهُم بِما يَجهَلونَ ، بَل هُم بِمَنهَجِكَ عالِمونَ ، وبِحُجَّتِكَ مَخصوصونَ ، أمرُكَ فيهِم نافِذٌ ، وقَهرُكَ بِنَواصيهِم آخِذٌ ، تَجتَبي مَن تَشاءُ فَتُدنيهِ ، وتَهدي مَن أنابَ إلَيكَ مِن مَعاصيكَ فَتُنجيهِ ، تَفَضُّلًا مِنكَ بِجَسيمِ نِعمَتِكَ ، عَلى مَن أدخَلتَهُ في سَعَةِ رَحمَتِكَ ، يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، وأَرأَفَ الرّاحِمينَ . « 3 »
9239 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ لَم يُنعِم عَلى عَبدٍ نِعمَةً إلّاوقَد ألزَمَهُ فيهَا الحُجَّةَ مِنَ اللَّهِ ؛ فَمَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ فَجَعَلَهُ قَوِيّاً فَحُجَّتُهُ عَلَيهِ القِيامُ بِما كَلَّفَهُ ، وَاحتِمالُ مَن هُوَ دونَهُ مِمَّن هُوَ أضعَفُ مِنهُ ؛ ومَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ فَجَعَلَهُ مُوَسَّعاً عَلَيهِ فَحُجَّتُهُ عَلَيهِ مالُهُ ، ثُمَّ تَعاهُدُهُ الفُقَراءَ بَعدُ بِنَوافِلِهِ ؛ ومَن مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ فَجَعَلَهُ شَريفاً في بَيتِهِ ، جَميلًا في
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 299 ح 6 ، نهج البلاغة : الخطبة 64 ، بحار الأنوار : ج 42 ص 207 ح 11 .
( 2 ) . تَضرّعَ : خَضَعَ وَذَلَّ ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1077 « ضرع » ) .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 170 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين .