لَكَ بِالرُّبوبِيَّةِ ، مَوسوماتٌ بِبُرهانِ قُدرَتِكَ ومَعالِمِ تَدبيرِكَ ، فَأَوصَلتَ إلى قُلوبِ المُؤمِنينَ مِن مَعرِفَتِكَ ما آنَسَها مِن وَحشَةِ الفِكرِ ، ووَسوَسَةِ الصَّدرِ . « 1 »
1 / 2 مَبنَى الدَّعوَةِ إلَى المَعادِ
الكتاب
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
. « 2 »
وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
. « 3 »
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
. « 4 »
الحديث
9139 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
: مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِن هذِهِ الامَّةِ إمامَها
فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
. « 5 »
راجع : ص 186 ( الفارق بين الحق والباطل ) .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 34 ح 38 من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 78 ص 1359 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 255 ح 1 وفيه : « بآثار نعمتك » بدل « ببرهان قدرتك » .
( 2 ) . الروم : 27 .
( 3 ) . البقرة : 111 .
( 4 ) . القصص : 75 .
( 5 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 143 عن أبي الجارود .